لوجه الله

«الأيام» خاص

أصبح عمال البلدية في عدن وفي أحياء معينة فيها ينتظرون أي حدث أو خلل أمني ليتوقفوا عن العمل.. فمنذ أحداث عدن وعمال البلدية في كريتر في إجازة مفتوحة وتكدست القمائم في كل مكان.
كيف يمكن تصور أن يمنح مثل هؤلاء العمال رواتب وأن تصرف لهم وهم قابعون في المنازل، بينما وظائفهم لا يتم تأديتها، والمشي بجانب سوق البلدية في كريتر خير شاهد على هذا الكلام.

أصبحت شوارع مدينة كريتر وغيرها في عدن متكدسة بالقمائم، فأين مأمورو البلديات؟! ولماذا السكوت من المواطنين على هذا الأمر الذي سينتهي بانتشار الأوبئة؟!
يقول المثل الشهير “من أمن العقاب ساء الأدب”، ويبدو أن عمال رفع القمامة قد أمنوا العقاب تماماً.

لوجه الله... فعّلوا دور الأجهزة الرقابية لضبط موظفي الدولة، فهنا العديد ممن يتمنون الحصول على الوظيفة العامة ومن حقهم شغلها بدل هؤلاء.

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى