لوجه الله

«الأيام» خاص

الكهرباء أصبحت نقمة عدن الكبرى وسلاح الدولة المفضل لإذاقة الشعب ألوان العذاب.. لقد تكفلت المملكة العربية السعودية مشكورة باحتياجات التوليد من مشتقات نفطية، لكن مسؤولي الشرعية عاثوا بالمنحة فساداً.
أما الإمارات فبعد مئات الملايين التي صرفتها في قطاع الكهرباء وصلت إلى قناعة باستحالة الاستمرار في إهدار الأموال لجيوب الفاسدين.

ومن كميات الوقود التي يتم سرقتها أثناء النقل أو في المحطات إلى أموال شركات التوليد التي لم تدفع لهم أصبح قطاع الكهرباء أحد أسوأ القطاعات بسبب الدولة التي يفترض بها حماية مؤسساتها.
ويبقى المواطن يواجه حر الصيف في الجنوب الذي كان ذات يوم لا يشهد أي انقطاعات في الطاقة.

ثم تتضارب الأخبار عن الأموال وأنها مرصودة وموجودة في البنك المركزي أو غير موجودة أو صرفت والنتيجة واحدة.. المساعدات السخية من المملكة العربية السعودية يتم نهبها من قبل الدولة ولا تصل لمن قرر ملك السعودية رفع الضيم عنهم.
لوجه الله.. لقد أحلتم الحياة جحيماً لجميع أبناء الشعب، فتذكروا وانتظروا نقمة المولى عز وجل الذي يسمع دعاء كل مظلوم.

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى