جامعة عدن: الجامعة يجب حمايتها من جميع الأطراف السياسية

عدن «الأيام» خاص

تسلمت «الأيام»، أمس، رداً من جامعة عدن على الخبر المنشور في صحيفة «الأيام» يوم السبت 1 ديسمبر 2019م، بعنوان: "بسبب عدن.. لصور يُقيل عميد كلية الاقتصاد".

وأوضحت الجامعة في ردها أن الخبر لم يتضمن أسباب إقالة عميد كلية الاقتصاد ونسبت الإقالة لسبب خاطئ.

وقالت الجامعة: "لقد قام عميد كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بالتحضير لفعالية برعاية رئيس الجامعة بدون إخطار إدارة الجامعة أو اتباع الإجراءات الإدارية المعتمدة لكذا فعالية.. لقد خالف د. عبدالله محسن طالب سريع القواعد الإدارية المعمول بها داخل الجامعة ومن حق الجامعة التصرف بحسب القانون في هذه الحالة، كما أن الجامعة تسعى إلى أن تكون محايدة تجاه الأطراف السياسية وألا تكون طرفاً في أي خلاف سياسي حفاظاً على العملية التعليمية".

وأضافت الجامعة في ردها: "إن الوضع السياسي الآن في عدن يشوبه التوتر وعلينا التفكير ملياً قبل أن نخطو أي خطوة لحماية جامعة عدن والإبقاء على عملها مستمراً لنضمن مستقبلا أفضل لأبنائنا، وليس صحيحاً أننا ضد أي طرف سياسي أو أن الإقالة لها أي علاقة من قريب أو بعيد بمواقف سياسية، فأبوابنا مفتوحة للجميع ونطلب من جميع الأطراف السياسية حماية جامعة عدن والحفاظ على حياديتها ضماناً لمستقبل أبنائنا".

ووجهت "الأيام" سؤالا للجامعة حول موضوع قائمة الطلاب المراد قبولهم في كلية الطب، وقال مسؤول في جامعة عدن: "القائمة صحيحة وهي ليست للقبول في كلية الطب وإنما في السنة التحضيرية لتحديد مستواهم فيما بعد، والقائمة كان الهدف منها خلق فرصة لأبناء المحافظات النائية للوصول إلى التخصصات المطلوبة في تلك المناطق والتي يجب التفكير فيها أيضاً".

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى