المعلم الكبير

رحان المنتصر

رحان المنتصر
رحان المنتصر
* قبل نحو سنة وأكثر كنت في المهرة وحضرموت ومأرب وشبوة مع الأخ منير الوجيه نائب وزير الشباب والرياضة والزميل عبد الله مهيم مديرعام الاتحادات والأندية، وخلال وجودنا في سيئون التقينا بالسلطة المحلية وقيادة مكتب الشباب والرياضة، وكان من ضمن برنامج الزيارة تفقد ملعب سيئون الأولمبي، وهناك سمعت عن مساع يقوم بها أحد المستثمرين لاستغلال المساحة المطلة على الشارع الرئيسي في واجهة الملعب لإقامة مشروع استثماري.

* وفور سماعي عن ذلك الأمر، أعلنت حينها على الملأ معارضتي للإستثمار في تلك المساحة، لأنها واجهة الملعب، ولأن ملعب سيئون الأولمبي ملعب سيادي يفترض به أن يكون جاهزاً للأحداث الكبرى، وقد سخر بعضهم وقتها على اعتراضي بالقول :" إيه بايلقوا عندنا من أحداث " .. فرددت مازحاً : "خليجي 30 أو حتى كأس العالم".

* وها هو الملعب اليوم بعد عام من تلك الزيارة وذلك الموقف، يستعد لاستقبال أهم حدث كروي يشهده ملعب واحد في تاريخ الكرة اليمنية منذ 1990م وحتى الآن .. فهل نفهم أن قيمة المنشآت بمرافقها ومساحاتها، أم نحافظ على فكرنا (الدكاكيني) .. وعلى فكرة المستثمر يمكن منحه مساحة في أي مكان وهو معني بجعلها مهمة، أما الملعب فهو أحق بمساحاته.

* على الجميع العمل بإخلاص حتى يكون ملعب سيئون الأولمبي معلم كبير بسعته وقيمته وقدرته على استقبال الأحداث مهما كانت كبيرة، أما جماهير الوادي فنثق بقدرتها على إنجاح كل الأحداث الرياضية التي ستقام هناك.

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى