29 مقابل 10.. صفقة أسرى بين الانتقالي والشرعية متعثرة في معسكر التحالف بعدن

«الأيام» تنفرد بنشر أسماء أسرى الانتقالي والشرعية المشمولين بصفقة التبادل

عدن «الأيام» خاص:
وصل، مساء أمس، إلى العاصمة عدن 28 أسيرا جنوبيا، بعد الإفراج عنهم من سجون مليشيات الإصلاح والشرعية اليمنية في محافظة شبوة، غير أن المفرج عنهم لم يُسلموا لأهاليهم حتى وقت متأخر من مساء أمس.
وعلمت "الأيام" من مصادر في لجنة تحرير الأسرى الجنوبيين أن التحالف في شبوة تسلم، أمس الأول، أسرى اعتُقلوا على خلفية أحداث أغسطس وتم نقلهم إلى مأرب، ليصلوا مساء أمس إلى معسكر التحالف العربي في مديرية البريقة.

وأوضح رئيس لجنة تحرير الأسري الجنوبيين الشيخ ناصر النميري في تصريح لـ"الأيام"  أن عملية تسليم الأسرى إلى ذويهم كان مقررا أن تتم أمس، لكن أهالي الأسرى واللجنة المشكلة لاستلامهم رفضوا الاستلام بعد أن تبينوا نقصا في عدد الأسرى المفرج عنهم وفقا لاتفاق التبادل.
وقال النميري "كان الاتفاق على أن نتسلم 29 أسيرا، لكن الذين وصلوا إلى معسكر التحالف 28 فقط، والناقص هو الأسير "أبو سام" الذي كان متواجدا في أحد سجون شبوة وقابلناه هناك".

ووفقا لمصدر تواصلت معه "الأيام" فإن "أبا سام" وهو قائد كبير في أمن محافظة لحج قد تم احتجازه في مأرب أثناء نقل الأسرى إلى هناك، تمهيدا لنقلهم إلى عدن ثم تسليمهم للجنة الخاصة التي ستسلمهم إلى أهاليهم.
وحتى اللحظة لم تبد أي من الأطراف ولا التحالف العربي مواقف أو مزيدا من الإيضاحات حيال أسر أبي سام مرة أخرى في مأرب، بعد الإفراج عنه من شبوة.

والمفرج عنهم من معتقلات الشرعية في شبوة أُسروا خلال الموجهات التي اندلعت في، أغسطس الفائت، بين القوات الجنوبية ومليشيات قدمت من مأرب والجوف، وانتهت بسيطرة المليشيات على عدد من مناطق شبوة بينها العاصمة عدن.
وعقب الاجتياح شنت مليشيات الإصلاح حملة اعتقالات واسعة طالت عسكريين وناشطين مدنيين وسياسيين موالين للمجلس الانتقالي الجنوبي ورافضين لتواجد القوات الشمالية والمليشيات المسلحة على تراب شبوة.

المجلس الانتقالي الجنوبي سلم من جانبه عشرة كانوا محتجزين في السجن المركزي بالمنصورة، لكن التحالف العربي لم يسلمهم لأهاليهم بعد، وفقا لمصدر في لجنة متابعة الأسرى.
عضو لجنة الأسرى وعميد الأحرار الجنوبيين أحمد المرقشي قال في تصريح لـ "الأيام" إن عملية التبادل وتوقيتها "تمثل رسالة بليغة بأن مبدأ التصالح والتسامح الجنوبي لا يزال هو مصدر قوة الجنوبيين والحارس الأمين لقضيتهم وتطلعاتهم نحو مشروعهم التحرري".

ودعا المرقشي "المكونات الجنوبية بكافة توجهاتها وطيفها السياسي إلى تكريس هذا المبدأ والعمل بمقتضاه "ليدرك العدو أن مشاريع اللعب على أوراق المناطقية، وشق الصف الجنوبي مشروع معادي فاشل، وفشل من راهن عليه منذ البدايات الأولى لانطلاق الثورة الجنوبية المباركة".
وتحصلت "الأيام" على أسماء الأسرى لدى الشرعية والانتقالي المقرر تسليمهم إلى أهاليهم بعد الإفراج عنهم ووصولهم معسكر التحالف في عدن، مع ملاحظة أن أحد الأسرى المفرج عنهم من شبوة تم احتجازه في مأرب ولم يصل عدن.. والأسرى هم:

أولا: أسرى الانتقالي لدى الشرعية
1- محمد احمد حسين الفيضي
2- عبدالقوي محمد صالح الملجمي
3- يوسف عبدالحافظ محمد صالح
4- عبدالله علي حسين شيخ
5- عبدالجبار فضل حمد سعيد
6- يوسف عبدالله مثنى ناجي
7- قاسم صالح عثمان المجبوع
8- امين احمد عمر صالح
9- محسن حسين محمد الجابري
10- يعقوب صالح محسن علي
11- حسين سيف محسن عثمان
12- فارس علي سالم يحيى
13- عبدربه منصور علي غالب
14- عسكر عفيف علي حريز
15- علي محسن صالح منصور
16- محمد صالح يحى صالح
17- عبدالرحمن سيف حمود
18- فضل عبدالله عمر علي
19- مصطفى احمد عوض محسن
20- عبدالله ناجي علي
21- عبدالكريم سيف راشد مثنى
22- فجر فلاح علي سعيد
23- محمد جعفر محمد عثمان
24- حمادة محمد عبدالله مثنى
25- محمد عبدالعزيز قاسم مسعد
26- صدام مسعد احمد احمد
27- محمد علوي محمد عبدالله
28- بلال قاسم احمد صالح
29- احمد قاسم احمد يحيى

ثانيا: أسرى الشرعية لدى الانتقالي
1- محمد لطف ثابت اياد
2- رضوان خالد صالح ناصر
3- محمد عبدالرحمن ناجي احمد
4- هيثم غالب صالح يحيى الجحفي
5- محمد مبخوث محمد حضرين
6- خالد علي سالم الحويك
7- محمد علي محمد شلوان
8- ناصر سالم صالح الوهبي
9- محمد الخضر عمر الوهبي
10- علي حسين احمد الوهبي.


أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى