من أقوال عميد «الأيام»

«الأيام» خاص

إنهم بعملهم هذا يتوهمون أنهم قادرون على إرهابنا بحيث نخشى عواقب أعمالهم الصبيانية ونحجم عن مواصلة السير.

إننا نؤكد لهم بأن أعمالهم هذه تزيدنا قوة وصلابة وإصراراً.. بل لعلهم يصابون بخيبة أمل كبرى إذا قلنا لهم إننا لم نستغرب العمل الذي قاموا به؛ لأننا أعددنا أنفسنا لمواجهته ولمواجهة ما هو أعنف منه.. أعددنا أنفسنا لكل هذه الاحتمالات منذ اللحظة الأولى التي وهبنا فيها حياتنا في خدمة وطننا.

جنود الحق والنضال كثيرون ولله الحمد ومتى ما سقط جندي في المعركة هناك من يقف إلى جواره من الرفاق مستعداً ليحل محله.. إن الطابور طويل.. طويل جداً.. ولن تفلح مطلقاً أعمال الغدر والخيانة في القضاء عليه؛ ذلك لأن هذا الطابور هو الشعب كله.

لكل شيء ثمن.. وثمن الحرية في القول والعمل هو البذل والفداء والتضحية.. والذين يفضلون الموت في معركة الحياة، بدلاً من الموت على سرر مفروشة بفروش وثيرة، هم الخالدون في تاريخ شعوبهم.. وإذا كان من حظنا أن يفسح لنا التاريخ مكاناً متواضعاً في صفحة من صفحات الخلود فإننا نعتبر ذلك نعمة من نعم الله علينا.
«الأيام» العدد 1463 في 23 أكتوبر 63م​

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى