من أقوال عميد «الأيام»

ونحن وحدنا أبناء الجنوب العربي دون سواه نملك القدرة على مواجهة تحديات المرحلة الجديدة وقهرها وتحويلها - وهذا ما يجب أن يكون الحال عليه - إلى مرحلة البناء والاستقرار والطمأنينة، بعيدين كل البعد عن خطر التنافر والتناحر بين الآخرين، ساعين إلى كسب أخوة وصداقة الجميع "من بعيد لبعيد" لأننا من الضعف على كل المستويات ما عدا إيماننا بالله وبحقنا في الحياة الحرة الكريمة بحيث يجعلنا ضعفنا هذا، بعد خروجنا من نطاق الحكم الأجنبي ونفوذه، في مركز لا نحسد عليه.

من أجل ذلك ننادي.. ونصر في مناداتنا.. على رفع جميع القيود على الحريات وإنهاء حالة الطوارئ فوراً حتى يعود أبناء الوطن الموجودون في الخارج للإسهام في بناء الوطن على صعيد موحد ومتماسك لا فضل فيه لزيد على عمرو.. أو لعمرو على زيد.. الكل قادة مسئولون أمام الله والشعب والوطن.

وما لم نثبت للملأ قدرتنا على تحقيق مثل هذه الوحدة.. وهذا التماسك.. على مستوى القيادات فنحن ولا شك أعجز من أن نحقق لشعب الجنوب العربي وحدته وتماسكه.. هذه حقيقة يجب أن يعيها رجال الحركة الوطنية في الداخل والخارج.. حقيقة لا بد أن تدفعهم جميعاً إلى الالتفاف وتفهم الأمور على حقيقتها.
«الأيام» العدد 23 في 3 مارس 66م​

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى