البركاني يدعو إلى تواجد نائب الرئيس ووزير الدفاع لمواجهة الحوثي بمأرب

«الأيام» غرفة الأخبار

أكد رئيس مجلس النواب اليمني، سلطان البركاني، أن الحروب الأخيرة التي شنها الحوثيون وما خلفته من دماء ودمار في نهم وصرواح والجوف ومأرب ومناطق الساحل الغربي والضالع وتعز والبيضاء وغيرها، تتطلب من الجميع العمل على إيقافها من خلال إجراءات سياسية وعسكرية وقانونية وإدارية، تتخذ وتصدر بشكل عاجل وللضرورة القصوى، من قبل رئيس الجمهورية وبقية المؤسسات وكذا التحالف العربي بقيادة السعودية.

جاء ذلك في تقرير إلى الرئيس عبدربه منصور هادي، تقدم به رئيس البرلمان اليمني، والذي أوضح أنه يحوي "خلاصة اتصالات ومشاورات ونقاشات جرت بين أعضاء البرلمان خلال الأيام الماضية حول ما يدور على الساحة الوطنية، وما تتطلبه من إجراءات سريعة وضرورية لمعالجتها".

وفي هذا السياق دعا البركاني إلى "مضاعفة الجهود التي تبذل لتنفيذ اتفاق الرياض نصاً وروحاً وتنفيذه على أرض الواقع بما يضمن تحقق الأهداف المتوخاة منه، وضرورة إنجاز جميع الترتيبات والمتطلبات الواردة فيه لعودة الرئيس والبرلمان والحكومة وبقية المؤسسات إلى عدن بما يمكنها جميعًا من الالتئام وممارسة دورها في خدمة الناس والارتباط بهم والاهتمام بشؤونهم ومعالجة مختلف الأوضاع، وقيادة عملية التحرير واستعادة الدولة وإسقاط الانقلاب".

وشدد رئيس البرلمان على "أهمية تواجد نائب الرئيس ووزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان والقيادات العسكرية والأمنية كافة في مأرب بشكل عاجل، لصد العدوان الحوثي وقيادة المواجهات التي يقوم بها أبطال الجيش الوطني والمواطنون الذين يقدمون حياتهم دفاعًا عن الثورة والجمهورية والديمقراطية واليمن الاتحادي".

وقال: "كما أنه يمكن تواجد الحكومة ومجلس النواب لأهمية ذلك وإشعار المعتدين أن الجميع جاهزون لردع العدوان ومواجهته، وأنهم يحملون غصن الزيتون بيد من أجل السلام ويدعون إلى تسوية سياسية شاملة، ويحملون البندقية بيد أخرى لمواجهة العدوان وردع المعتدين، وأن إيمانهم بإنجاز تسوية شاملة تضمن سلاما دائماً واستقراراً شاملاً قد كاد ينفد جراء تسويف الحوثيين وعبثهم به وعدم تسليمهم بخياراته".

وطالب البركاني بتوفر "الترتيبات الأمنية والضرورية لانعقاد مجلس النواب بأسرع وقت ممكن في (العاصمة المؤقتة عدن) أو مأرب أو أي محافظة أخرى، بما يمكنه من الوقوف على كافة الأوضاع والتحامه بالجماهير ورفع معنوية أولئك المقاتلين الأبطال، وأداء دوره في المساءلة والمحاسبة وإيقاف أي اختلالات"، مشيرا إلى "ضرورة التنسيق والتشاور مع التحالف العربي بشأن الخطوات الضرورية التي يجب على الحكومة اتخاذها بشأن اتفاق ستوكهولم الخاص بالحديدة بما يوقف عبث الحوثيين واستهتارهم بالعالم أجمع بعد أن أصبح ذلك الاتفاق مجرد ورقة لا تسمن ولا تغني من جوع، جراء عدم التزام الحوثيين به والاستهتار بدور الأمم المتحدة وجنرالاتها الذين كلفوا واحد تلو الآخر بالإشراف ولم يتمكنوا من تنفيذ شيء على الأرض".

وأكد رئيس مجلس النوب على أهمية قيام السلطات القضائية المختصة باتخاذ الإجراءات القانونية لمحاكمة قيادة المليشيات الحوثية الانقلابية عن الجرائم التي ارتكبوها ومازالوا يرتكبونها، بدءاً من استخدام القوة في تقويض المسار السياسي وتنفيذ الانقلاب على الشرعية التوافقية والدستورية وقصف مقر إقامة الرئيس في عدن وإبرام الاتفاقات مع دول أجنبية وإشعال الحرب على اليمنيين في مختلف المحافظات وإزهاق أرواح الأبرياء الآمنين وقصف التجمعات السكانية ودور العبادة والمدارس والمشافي وتخريب الاقتصاد والاعتقال والإخفاء القسري، وغير ذلك من جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية وهي كلها جرائم لا تسقط بالتقادم".

وبشأن مواجهة جائحة كورونا اقترح رئيس البرلمان إصدار توجيهات رئاسية عاجلة للحكومة بمضاعفة جهودها واهتمامها لمواجهة الجائحة، للحفاظ على حياة المواطنين والتخفيف من الآثار المدمرة لها وإنقاذ حياة الناس والتخفيف من معاناتهم، واعتبار الدولة وأجهزتها بحالة استنفار تام لمواجهة هذا الخطر وتوفير كل ما من شأنه الحد منه وإيقاف تداعياته.

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى