بيان لقبائل المحفد يدين انتهاكات الإخوان ضد أبناء المديرية

المحفد «الأيام» سالم حيدرة صالح

اجتمع، أمس، شيوخ ووجهاء وأعيان قبائل باكازم في مديرية المحفد بأبين، في منطقة جول الضحك شرقي المدينة، للتباحث والتشاور حول الاعتداءات السافرة التي أقدمت عليها مليشيات الإصلاح بحق أبناء المديرية من ترويع الآمنين واختطاف الأطفال وكبار السن، في صبيحة 28 رمضان الموافق 21 مايو 2020م.

وأصدروا في الاجتماع بياناً يدين الانتهاكات الخطيرة التي تعرّض لها أهالي المديرية من قِبل مليشيات الإخوان الغازية القادمة من شبوة يوم الخميس الماضي، من حملة مداهمات وترويع وانتهاك واختطاف لأبناء قبيلة آل خليل في منطقة الخديرة، وأقروا في البيان النقاط الآتية:

1 - رفض ما حصل لإخواننا في منطقة الخديرة من ممارسات مليشيات الإصلاح، باعتبارها مهينة لنا جميعاً والانتصار لها مسؤوليتنا جميعاً.
2 - الاحتفاظ بحق الرد قانونياً وقبلياً في الزمان والمكان المناسب وبما يضمن رد الاعتبار للجميع.
3 - تحميل السلطة المحلية في محافظة شبوة المسؤولية الكاملة ممثلة بالمحافظ والقيادات الأمنية المسؤولية.
4 - ندعوا المنظمات الدولية والإنسانية إلى القيام بمهامها في حماية المواطنين من الاعتداءات التي تقوم بها المليشيات الإخوانية الخارجة عن القانون.
5 - ندين تدخل مليشيات الإخوان المعتدية القادمة من شبوة في شؤون أهالي محافظة أبين.
6 - توثيق جريمة الاعتداء بكل تفاصيلها وأبعادها الإنسانية والحقوقية، وتكليف اللجنة المنبثقة عن اللقاء بمخاطبة كل الجهات المدنية المعنية بحقوق الإنسان في الداخل والخارج لفضح جرائم وانتهاكات المليشيات.
7 - تكليف اللجنة المنبثقة لوضع آلية سلسة للتواصل والاستعداد لحماية أهلنا، فيما لو تكررت أيّة اعتداءات مماثلة.
8 - مناشدة قيادة التحالف العربي بوضع حد لعربدة تلك المليشيات الإجرامية في محافظتي شبوة وأبين، وبطشها العدواني تجاه المواطنين وحمايتهم باعتبار التحالف العربي المسؤول والراعي، وعدم غض الطرف عن تلك الجرائم والاعتداءات المتكررة بحق من يرفض وجود تلك المليشيات التي لا تعبّر عن إرادة وتطلعات أبناء الجنوب.
9 - تشكيل لجنة من خمسة أشخاص لمتابعة وتنفيذ مخرجات هذا اللقاء، ويتم من خلال اللجنة أيضاً التواصل بباقي المشايخ والوجاهات التي لم يتسنّ لها الحضور، وإطلاعهم على ما تم الاتفاق عليه.
صادر عن الحاضرين من أبناء المحفد "باكازم" مشايخ ووجاهات وشخصيات اجتماعية وسياسية وقيادات عسكرية ومدنية.​

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى