الأمم المتحدة تنوي اخراج باقي موظفيها من اليمن

نيويورك «الأيام» خاص

قال مصدر خاص في الأمم المتحدة لـ«الأيام» أمس إن المنظمة الدولية ستسعى خلال الأيام القادمة إلى إخراج باقي موظفيها من اليمن.
وكانت الأمم المتحدة سحبت في 18 مايو الماضي نصف موظفيها الأساسيين من صنعاء وعدن، بسبب مخاوفها من الجائحة العالمية فيروس كورونا.

وقال المصدر الأممي "إن الموظفين المتبقين والتابعين لمنظمة الصحة العالمية ولجنة الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي كان من المقرر مغادرتهم اليمن لتدويرهم، حيث إنهم أمضوا فترة طويلة بدون تدوير".
ويقضي القرار الحالي أساسا بإبعاد جميع الموظفين بسبب مخاطر تفشي فيروس كورونا وأمراض أخرى تنتشر في البلاد التي أنهار فيها القطاع الصحي مع استمرار الحرب للعام السادس.

لكن نفس المصدر قال إن مدراء بعض الوحدات يرفضون المغادرة "خشية توقف البرامج التي يغيثون بها اليمنيين".. وقال "يرفض بعضهم المغادرة ويقول بعضهم أنا بين اليمنيين وسيحدث لي ما يحدث لهم".
وتسعى الأمم المتحدة إلى جمع 2.4 مليار دولار كمساعدات من المانحين لليمن خلال المؤتمر الافتراض الذي يعقد لهذا الغرض يوم غد الثلاثاء.​

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى