دمه في رقابنا إن سكتنا

علي الرغم أن المحامي يحيى غالب لم يتطرق لشخص بعينه في منشوره، وليست المرة الأولى ولن تكون الأخير للمحامي بن غالب أن يحذر من السكوت عن دم الشهداء وآخرهم الشهيد نبيل القعيطي، ولم يأتِ الزميل يحيى بأي جديد، فالسكوت عن اغتيال (شهيد الكلمة) عار علينا، ودم الشهيد في رقابنا نحن الإعلاميين بدرجة رئيسية إن سكتنا عن دمه، وتغاضينا عن القتلة، ولم نفضحهم ولم نهيّج الرأي العام في رفضه للإرهاب والقتل، مع ذلك قامت الدنيا ولم تقعد، واعتبروا منشور يحيى غالب تهديدا.

طيب.. كل يوم نتعرض لتهديدات، ولم نعرها أي اهتمام، وقبل يومين تعرض كل من مراسل قناة "RT" صلاح العاقل، وكذا الصحفي ياسر اليافعي رئيس تحرير "يافع نيوز"، وقبل ذلك والأفظع منه تم اغتيال المغدور به المصور الدولي نبيل القعيطي، ولم يخرج وزير إعلام حكومة الأطفال معمر الإرياني ولا المطرود والمحال للتحقيق بن دغر ولا رئيس وزراء المنفى معين عبدالملك، ولم يكلفوا أنفسهم حتى بالتضامن مع وكالة "فرانس برس"، أما أسرة الشهيد ووالدته فدعواتها كفيلة بأن تطيح بأعتى ظالم.

بالنسبة للصحفيين ياسر وصلاح، وغيرهم ممن يتعرضون للتهديد والخطر الفعلي وقد قتل زميلهم في وضح النهار، فلن يجدوا من يتضامن معهم، لا بصفة رسمية ولا بصفة إنسانية.
ولأن وزراء الحقد (الشرعي) الذين سارعوا إلى تضامن كاذب مع فتحي بن لزرق ذي هدف سياسي أكثر من أن يكون إنسانيا، فلو كانت فيهم إنسانية فصلاح العاقل وياسر اليافعي ليسا رجلي فضاء جاءا من كوكب آخر.​

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى