ربع مليار دولار حولتها الشرعية للحوثيين عبر هيئة الطيران

عدن «الأيام» خاص

قرار الرئيس بنقل الهيئة إلى عدن لم ينفذ بتواطؤ مسؤولين ووزراء
> خرج يحيى الجماعي، وهو أحد موظفي الهيئة العامة للطيران بصنعاء، أمس السبت، عن صمته وقال في فيديو بمحادثة عبر الإنترنت، إن الحوثيين تسلموا ما مجموعه ربع مليار دولار رسوم طيران عبر المجال الجوي اليمني من شركات دولية بتواطؤ من أعضاء في الحكومة الشرعية.

ويوم أمس، أكد موظفون لـ«الأيام» أن يحيى الجماعي موظف معروف في الهيئة العامة للطيران، يتمتع بعلاقات واسعة في القطاع وأنه عالق في كندا، بعد أن سافر إليها في دورة تدريبية.
وبدأ يحيى الجماعي حديثه المصور الشرح بالتعريف بأن: "الإقليم الجوي هو الإقليم الجوي للجمهورية اليمنية وهو الذي يمتد على جميع الأراضي اليمنية والمياه الإقليمية، وهو الإقليم الذي تقدم فيه الجمهورية اليمنية خدماتها لجميع الدول وجميع شركات الطيران أو الطائرات التي تمر فوق الأجواء اليمنية، سواء كانت طائرات يمنية أو دبلوماسية أو عسكرية، هذا الإقليم مثل ما قلنا تمر فيه جميع الدول هذا الإقليم مازال بيد الحوثي وليس أرادياً فقط، بل سيادياً".

وحول سبب بقاء هذا المجال الجوي بيد الحوثيين، قال: "في نهاية 2015 أوقفت الشركات إيراداتها إلى صنعاء لأن بعد سيطرة المليشيات الحوثية على العاصمة صنعاء، أوقفت الدول إيراداتها إلى صنعاء فأرسل الحوثي مندوبييه السلاليين إلى عمان ونسقوا هناك مع بعض البنوك في عمان، وتم استقبال الإيرادات عبر عمان، ثم تبعت ذلك مرحلة أخرى عندما قامت الشرعية وطورت من أدواتها ونقلت وأنشأت هيئة في عدن فتوقفت مرة ثانية الرسوم".
الرسوم تبلغ في الشهر الواحد 3 ملايين دولار ونصف أقل شيء، وتزيد هذه الرسوم خلال بعض المواسم مثل "الحج والعمرة ورأس السنة تصل إلى 4 ملايين وخمسمائة ألف دولار في الشهر.

وعن المواقع التي تحصل منها الرسوم، قال: "أغلب هذه الرسوم تورد من فوق حضرموت الخير من المنطقة الشرقية، طبعاً هناك بعض الإجراءات والذي كان الأحرار، بلغة الحكومة الشرعية، في وقتها بلغوا الجبواني وقت ما مسك وبلغوا عدة وزراء، وقالوا اعطونا خطة وفعلوا خطة ورسلوها، ولكن لم يتم شيء هناك تواطؤ ما نعرف من هو، نحن بنقول هناك رسوم طيران مبلغ 3 ملايين دولار ونصف شهرياً أقل شيء يتم تحصيلها من المناطق المحررة وترسل إلى صنعاء، وفي المقابل الحوثي يرسل المرتبات من هيئة الطيران في صنعاء إلى كل المطارات بما فيها موظفي مطار عدن الدولي بيستلموا مرتباتهم من صنعاء وموظفي مطار مأرب الترابي الذي لا يتجاوز عددهم 12 فرداً يستلمون مرتباتهم من صنعاء وموظفي مطار المكلا الدولي بيستلموا مرتباتهم من صنعاء، بمعنى أن جميع الموظفين في جميع المحافظات".

كيف تحصل؟ وهل يتم تحصيلها نقداً؟
"الشركة بتمر طائرتها فوق الأجواء في مركز يسمى مركز المراقبة الجوية، مازال في صنعاء، والمركز هذا موجود في صنعاء بيتواصل معاهم معه إحصائية عدد الطائرات التي مشيت فتقوم شركة الطيران بإرسال شيكاً للبنك المركزي إلى عدن يتم تحصيله ومن هناك بيتم إطلاق قيمة الشيكات مرة واحدة إلى صنعاء آخر الشهر بعد ما تحصل كل الشركات ويتم التوريد إلى عدن بيتم إرسالها إلى صنعاء.

طبعاً مركز المراقبة الجوية كان المبرر في عدن للسؤال ليش ما نقلتوش المركز؟ بيقولوا ما فيش كادر، قلنا لهم خلاص إحنا تواصلنا مع زملائنا في صنعاء وقالوا مستعدين يشتغلوا، فردوا لا والله إحنا بانأهل في السعودية والإمارات.
أهلوا ورجعوا قالوا ما فيش أجهزة، ثم اشتروا أجهزة يعني كل شيء أصبح موجود في عدن، وموجودة التجهيزات، ولكن هناك تواطؤ، طبعاً المبالغ التي حصلت في فترة الحرب تزيد عن ربع مليار دولار.

تخيلوا، أمس، فعلوا مؤتمر المانحين في الرياض ومؤتمر المانحين في الرياض جمعوا مبلغ مليار وثلاثمائة مليون، جمعوا هذا المبلغ من الصدقات في نفس الوقت بيرسلوا للحوثي خلال فترة الحرب من رسوم الطيران ربع مليار دولار.
الحوثي بيحارب الدولة والحكومة والشعب بفلوسه بفلوس الشعب.

بيقول واحد هم اتفقوا من بداية الحرب أن تظل الهيئة العامة للطيران المدني وحدة اقتصادية مستقلة وتصرف المرتبات لجميع محافظات الجمهورية وتوزع المرتبات للكل وتستلم هي الإيرادات، قلنا نحنا كنا نتمنى هذا يستمر وهذا شيء جميل وإيجابي، ولكن الذي حصل أن الحوثي قال لهم موافق وأول ما مسك الفلوس والسلطة، طرح رئيس الهيئة الذي هو أ. محمد عبدالقادر، كان وكيلنا السابق وهو من أبناء عدن، وتم تغيير الوكيل الثاني جابه قائد الجبل لا درس ولا يعرف عن الطيران ولا عن أية حاجة، والوكلاء كلهم أصبحوا هاشميين الذي يشتي يفهم يفهم والذي يقول إحنا عنصريين يعني أصبحت هيئة الطيران كلها حوثية.

قبل ثلاثة أشهر أتى الحوثي إلى رئيس الطيران الرئيس الذي عينوه هم، محمد عبدالقادر، كشف بمائتي قتيل من أبناء القيادات الحوثية الكبيرة، طلبوا منه يوظفهم وهم موتى، مائتي قتيل من حق الحوثي قالوا له وظفهم، بالفعل تم توظيفهم على أساس أنهم يتوظفوا فترة بعدها يحيلوهم للتقاعد، لماذا؟ لأن مرتبات الهيئة العامة للطيران مرتفعة مقارنة بموظفي الدولة الباقيين لأنها هيئة اقتصادية مستقلة.

تخيلوا الآن وظفوا مئتين حوثي ميت، يعني يوظفوا ناس قد ماتوا، ويقولك واحد مستقلة، طبعاً في محاولات جادة لإيقاف هذا العبث من ضمن هذه المحاولات تلك الذي قام بها أ. حافظ معياد أيام ما كان محافظ البنك المركزي ونشكره لأنه وقفها.

طبعاً قالوا له هذه أموال موظفين ومرتبات، قالوا له مرتبات مليون ومئة وسبعين ألف دولار، فأطلق مليوناً وخمسمئة ألف دولار قال بما فيها مليون ومئة وسبعين ألف دولار على أساس أنه يكون المرتبات وثلاثمائة ألف دولار نفقة تشغيل هيئة المطارات التي هي لازالت شغالة والتي هي سيئون وعدن وصنعاء شغالة شغل جزئي جداً ما هي شغالة مثل العادة، كنا أول نستقبل عشرات الرحلات في اليوم وجلس هذا الوضع على ما هو وجلست الفلوس موقفة في مطار عدن حتى تم استبعاد أو استبدال أ. حافظ معياد ومن ثم أطلقت للحوثي مرة ثانية وقد جمعت وجمعوها في البنك المركزي بعدن وأطلقوها للحوثي مرة أخرى وكانت قرابة ثلاثة وعشرين مليون دولار، بعد ما غيروا أ. حافظ معياد وأرسلوها مرة ثانية إلى صنعاء.

شكل رئيس الوزراء لجنة على أساس ينزلوا المركز (الرئيسي للهية العامة للطيران) إلى عدن، للأسف اللجنة فاشلة وفشلت لأنهم غير مختصين وغير مطلعين ولا هم عارفين بإجراء الطيران أو هناك تواطؤ، وأنا لا أتهم أحداً، ولكن أنا أقول لكم أيش الحاصل وكيف تمت العملية وكيف بيتم التواطؤ، التواطؤ مثل ما قلنا بيتم والفلوس جالسة تورد إلى صنعاء كل شهر بصورة مستمرة، مجلس الإدارة عمره ما كان يتبع أية جهة أو أية وزارة، في عهد المليشيات وعهد الحوثي أصبح بيجتمع بزكريا الشامي ابن يحيى الشامي بشكل مستمر ويداوم في الهيئة ويحضر في الهيئة.

ويوجه في الهيئة ووجه قبل شهر بصرف مليار ريال يمني لمواجهة كورونا لا سارت لكورونا ولا واجهوا كورونا شفطوها.
الفضلي (محافظ البنك المركزي) من أطلقها، أنا مهمتي أقول لكم أيش حصل أنا كنت في الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد موظف من عام 2006 تطرقت في العديد من المناصب، كان من بينها التفتيش والاختبار وزرت جميع مطارات الجمهورية وأعرف مدراء عموم المطارات بحكم عملي السابق وكنت مدير مركز التدريب في فترة من الفترات، ونائب مدير عام المطارات في فترة من الفترات، أقول لكم بما أنني مطلع وزملاؤنا بيبلغوني من صنعاء وعدن وحضرموت بالواقع وأيش يحصل.

الفضلي من أطلقها مش الفضلي، ما عندي معرفة من أطلقها من البنك المركزي ومن أطلقها من عدن في البنك المركزي، ولكن أنا أؤكد أنها أطلقت بعد أن جمدت فترة من الفترات والآن لازالت ترسل للحوثي ويستلمها الحوثي ويمول بها عملياته ضد الشعب اليمني.

ربع مليار دولار أرسلت من المناطق المحررة والتي تحصل من رسوم الطيران من المناطق المحررة، أرسلت إلى الحوثي ليقتل بها أهلنا ربع مليار دولار وليس ريال أو ريالين.
للأسف، قالوا نقلوا هيئة الطيران إلى عدن، ويوجد رئيس الهيئة العامة للطيران المدني في عدن، وللأسف الشديد عندما نقلت الذي توسط لإطلاق الفلوس هو أحمد العلواني، وأنا متأكد ومسؤول عن كلامي، الذي هو رئيس مجلس إدارة الخطوط اليمنية وهذا الكلام موجود، أحمد العلواني وصالح بن نهيد والذي هو رئيس الهيئة الذي عينه الرئيس الشرعي بنفسه، فهم هم الذين حاولوا أن يطلقوها عندما وقفوها في البنك المركزي بعدن، عندهم عمولة معاهم جزء منها معاهم حاجة أنا معرفش، ولا اتهم أحد، ولكن أنا أقول لكم هذه مليارات الريالات كل شهر وملايين الدولارات بتروح أولاً إلى عند الحوثي من عدن، بيتم تعزيزها من عدن من البنك المركزي في عدن.

وأمس شحتوا لنا مليار وشوية وبايعطوها للحوثي ما نفهم من بنحارب، الحوثي بيشتغل صح، يعني الشرعية بترسل الفلوس للحوثي أنا ما أقول هكذا، لكن في أناس متواطئين أما الشرعية هي بتحارب الحوثي، لكن في ناس متواطئين بيرسلوا الفلوس للحوثي كل شهر.
تواصلت معاهم وتواصل العديد من الزملاء الذين هم أبناء الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد مع الجبواني مع الكابتن صالح بن نهيد مع غيرهم من القيادات، وقلنا لهم مستعدون نساعد بما يخدم أن تتوقف هذه الفلوس ما توصل لصنعاء.

وما كان عندهم استعداد وكان عندهم دائماً تسويف ومماطلة، فقلنا لهم إذا كان آخر العلاج فليكون الكي، وقلنا لهم أقل شيء اعملوا مثل ما عمل حافظ معياد ارسلوا المرتبات والأجور إلى صنعاء وهو بيرسلها للمطارات كلها ومطار عدن بيستلم مرتباتهم من صنعاء، مطار مأرب يستلم مرتباتهم من صنعاء ومحطات الرصد في البقع والجوف وحضرموت والمهرة وفي كل المحافظات يستلموا من صنعاء، لأن الإيرادات بتجي من الجنوب لو ما بتجيش من الجنوب والمحافظات المحررة أغلبها والله ما يرسل الحوثي ريال، الحوثي بيعطي لأنها بتجي من هناك، أثيرت مرة دون جدوى لكن إحنا مصممون هذه المرة بتعاونكم أخي نبيل وكل الأحرار أن نجعلها قضية رأي عام، ما نسير نطلب مليار دولار وثلاثمائة ألف دولار ونفلت فلوس معانا في اليد ونديها للحوثي.

معنا فلوس بتدخل كل شهر، نستغل هذه الفلوس موجودة إذاً نتكاثف كلنا ونوصلها للناس كلهم يفهموا وين الفلوس بتروح ومن المتواطئ ويحصل تغيير جذري فمن الماسكين الملف اليمني ملف طيران المدني في الشرعية، ضروري يحدث تغيير جذري ياخي حتى لو لم يكونوا متواطئين، يعني خمس سنوات فشل لم يستطيعوا عمل شيء الله يفتح عليهم نحن لا نتهم أحد، لكن إن هذا الموجود وهذا الحاصل ضروري يكون هناك تغيير جذري.

المبلغ شهرياً ما هو ثابت لأنه يعتمد على حركة الطيران، لكن المبلغ يكون أقل شيء ثلاثة مليون وخمسمائة ألف دولار في الشهر وأكثر شيء يوصل إلى أربعة ملايين وخمسمائة ألف دولار، بعض الأشهر عندما يكون في ضغط مثل الحج والعمرة أو رأس السنة حركة الطيران مرتفعة قد يصل إلى خمسة ملايين دولار في الشهر نادراً ما يوصل إلى خمسة ملايين دولار، ولكن في العادة يتراوح المبلغ من ثلاثة مليون وخمسمئة ألف دولار إلى أربعة ملايين وخمسمائة ألف دولار.

هذا هو الموضوع باختصار نحن معانا رسائل موجودة بيننا وبين من نتواصل معهم، إهمال وتسيب، طبعاً كان من ضمن الأعذار ما فيش كادر قلنا بنجيب لكم كادر من أهلنا الشعب شعبنا والناس ناسنا والناس بينزلوا أية مؤسسة يشتوا، الناس من صنعاء ينزلوا مش بس الطيران قلنا لهم اصرفوا لهم خمسمائة ألف كبدل انتقال وينزلوا بدل ما يعطوا ثلاثة ملايين دولار ونص للحوثي للأسف ما تجاوبوش بالعكس قام الحوثي، أخذ من يقدر يأخذهم من عدن طلعهم إلى صنعاء وأعطاهم هو أربعمائة ألف في الشهر.

اقترحنا عليهم الاقتراح السابق في الشرعية، وقالوا بيأهلوا في السعودية والإمارات وكان من أعذارهم ما فيش معانا أجهزة والأجهزة بتكلف ثلاثة ملايين دولار ونصف، بالله عليك ثلاثة ملايين دولار ونصف إيرادات شهر وتتركها لهم، فجابوا الأجهزة وقالوا قد الأجهزة وصلت وكل شيء عندهم، أيش باقي؟
وما فيش أي قرار اتخذ أو أنهم ما يريدوا يتخذوا أي قرار، هذه المبالغ كبيرة وتورد للحوثي خلال فترة الحرب، أنا بالنسبة لي أشوفها مسؤولية كوني أحد موظفي الطيران المدني وكوني متطلع ولدي اتصال ما أخفي عليكم بعض زملائنا حتى في عدن وفي صنعاء زملاء موظفين يقولوا لا تطرح الموضوع في الرأي العام حاول نعالجه، حاولنا نعالجه في الإطار الداخلي داخل إطار الطيران المدني، كواحدة من ضمن فساد الشرعية حاولنا نعالجه ضمن الإطار الداخلي وقلنا لهم أن تخصص الفلوس حق الطيران للطيران وأن يقف الحوثي عن العبث بالفلوس هذه، رغم أنه قد عين حقه الكادر كله حوثي من القيادة العليا، ما كان في استجابة وحتى النقابات تم إعطاؤها فلوس ترتشي وآخر شيء وظفوا مائتين متوفي، أنا ما سمعت أنهم يوظفوا مائتي ميت إلا في صنعاء ما حصلت حتى في الخيال، لأجل خمسة أو ستة أشهر بعدها يحيلهم للتقاعد براتب محترم والخلاص أساساً أنهم ميتين ومتوفين.

آخرها قبل شهر صرف مليار ريال ويخلوها الحوثة في صنعاء لما قدها في البنك في صنعاء ويأخذوا الباقي كامل، طبعاً أموال الهيئة العامة للطيران المدني في صنعاء أصبحت كلها تبع الحوثي، محمد عبدالقادر لا له ولا عليه صح أنه كان من أبناء الطيران، لكن أصبح رئيس هيئة لا عاد له ولا عليه وكلمته ما تمشيش ولأن الوكلاء والمدراء كلهم غيروا إلى حوثة وحتى هو في الأول والأخير فكر هو ينزل عدن ويستقر خايف على بيته، معه اثنين بيوت في صنعاء بيساوموه في هذا الشيء، الرجل يساوم في بيته فلا يعتد بقراره ولا بكلامه حتى لو كان من أبناء الطيران، وهو آخر مرة الذي وقع على توظيف المائتين حوثي المتوفين، توظيف مائتين حوثي متوفين.

الموضوع ما هو طيران مستقل والفلوس توصل إلى صنعاء ويأخذها الحوثي، ولو واحد يقول إحنا مستقلين ويشتي يغالط طيب وين الفلوس، ربع مليار دولار وينها كم صرفت مرتبات، وأين الباقي قد بزوها الحوثة، هذا ما حبيت أتكلم به وسنعمل كل يومين أو ثلاثة أيام بث مباشر وبنرسل التفاصيل، قد التفاصيل في هذا الفيديو الذي يريد يأخذها وينشر، نريد نخليها قضية رأي عام ضروري، الناس تعرف وتطلع الذي يحصل عبث عبث عبث".​

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى