> أوتاوا "الأيام" رويترز/ أ.ف.ب:
ووُجهت للشاب، وهو من سكان "لندن التي تقع في أونتاريو"، أربع تهم بالقتل من الدرجة الأولى وتهمة واحدة بالشروع في القتل. ومن المقرر أن يمثل أمام المحكمة يوم الخميس.
وذكرت الشرطة أن الشاب ليس لديه سجل جنائي، ولا يُعرف إذا كان عضوا في جماعة متطرفة. وقالت الشرطة إنه أُلقي القبض عليه في مرأب للسيارات بمركز تجاري بينما كان يرتدي سترة واقية من الرصاص. ولا يوجد دليل يشير إلى أن لديه شركاء.
ولم تكشف الشرطة بعد أسماء الضحايا، لكن صحيفة لندن فري برس قالت إن من بين القتلى رجلا يدعى سيد ا.((46 عاما) وزوجته مديحة س. (44 عاما) وابنتهما يمنى (15 عاما). كما توفيت والدة سيد أ. التي تبلغ من العمر 74 عاما، ولم يتم التأكد من اسمها بعد. ونُقل ابنهما فائز أ. (9 أعوام) إلى المستشفى بعد إصابته بجروح خطيرة لا تهدد حياته.
I’m horrified by the news from London, Ontario. To the loved ones of those who were terrorized by yesterday’s act of hatred, we are here for you. We are also here for the child who remains in hospital - our hearts go out to you, and you will be in our thoughts as you recover.
— Justin Trudeau (@JustinTrudeau) June 7, 2021
وسارع رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو إلى التنديد بالهجوم "المُرعب". وقال ترودو في تغريدة على تويتر "إلى أقارب أولئك الذين أرعبهم فعل الكراهية الذي وقع بالأمس، نحن هنا من أجلكم، نحن أيضاً بكلّ جوارحنا مع الطفل الذي لا يزال في المستشفى ونفكّر به بينما يتماثل للشفاء".
ونقلت "إذاعة كندا" عن رئيس المجلس مصطفى فاروق قوله إنّ "هذا هجوم إرهابي على الأراضي الكندية ويجب التعامل معه على هذا الأساس".
كما دعا المجلس السلطات إلى اعتبار "هذا الهجوم المروّع فعل كراهية وإرهاب".
وأعادت عملية الدهس هذه إحياء الذكريات المؤلمة للهجوم المسلّح الذي استهدف في مطلع 2017 مصلّين في مسجد في كيبيك وكان أسوأ هجوم على مركز ديني إسلامي في الغرب، إلى أن انتزع هذه الصفة منه الهجوم المسلّح الذي استهدف مسجدين في كرايستشيرش في نيوزيلندا في 2019.
وهذا أسوأ هجوم يستهدف مسلمين كنديين منذ أن قتل رجل ستة أشخاص بالرصاص في مسجد مدينة كيبيك عام 2017.
وقال إد هولدر رئيس بلدية لندن للصحفيين "نأسى للأسرة، فقدت ثلاثة أجيال منها الآن". وأضاف "هذه عملية قتل جماعي ارتُكبت بحق مسلمين، ضد أبناء لندن، وتمتد جذورها إلى كراهية دفينة".



















