> القاهرة "الأيام" خاص:

أكد الرئيس اليمني الجنوبي الأسبق علي ناصر محمد، أن اليمن اليوم في أمسّ الحاجة إلى ترسيخ السلام والاستقرار، والاحتكام إلى لغة الحوار بدلًا عن السلاح.

وقال علي ناصر في كلمة وجهها إلى اليمنيين بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك: "يسرّنا في هذه المناسبة الروحانية العظيمة أن نتقدم بأصدق التهاني وأطيب التبريكات إلى شعبنا اليمني العظيم، وإلى شعوب الأمتين العربية والإسلامية، وإلى شعوب العالم قاطبة، سائلين الله أن يعيده على الجميع بالخير واليمن والبركات. ونأمل أن يكون هذا الشهر الفضيل، وهذا العام، عام سلام ووئام، وفِطام عن الصراعات والنزاعات، وأن يلتئم الجرح الذي خلفته الحروب في جسد وحدتنا الوطنية، وأن تتعزز قيم التسامح والتصالح والتراحم والتكافل بين أبناء الوطن الواحد".

وأضاف: "إن اليمن اليوم في أمسّ الحاجة إلى ترسيخ السلام والاستقرار، والاحتكام إلى لغة الحوار بدلًا عن السلاح. وفي هذا السياق، نرحب بمبادرة الأشقاء في المملكة العربية السعودية الداعية إلى عقد الحوار الجنوبي - الجنوبي دون إقصاء أو استثناء، بما من شأنه الإسهام في معالجة القضايا والتحديات التي يمر بها وطننا وشعبنا، واستعادة مؤسسات الدولة، وبناء دولة اتحادية حديثة قائمة على العدل والمساواة بين جميع المواطنين، تكفل لكل محافظة إدارة شؤونها وقيادتها، وتضمن المشاركة العادلة في السلطة والثروة. ونأمل أن يكون هذا الحوار ومخرجاته خطوة على طريق الحل الشامل للأزمة اليمنية جنوبًا وشمالًا".

وتشهد الأيام القليلة المقبلة بث لقاء تلفزيوني تجريه قناة "العربية" مع الرئيس اليمني الجنوبي الأسبق علي ناصر محمد، كشف فيه عن أحداث ووقائع هامة شهدها الجنوب بشكل خاص واليمن بشكل عام خلال سبعينات وثمانينات القرن الماضي.

اللقاء مع علي ناصر أجراه الإعلامي طاهر بركة ضمن برنامج "الذاكرة السياسية" الذي يعرض على شاشة "العربية"، ويشمل حوارًا مطولًا وسيبث على عدة حلقات.

وشهد اللقاء الغوص في أهم الأحداث المفصلية التي شهدتها اليمن جنوبًا وشمالًا، حيث روى فيها الرئيس علي ناصر محمد تفاصيل يدلي بها لأول مرة، شملت اغتيالات سياسية لبعض الرؤساء في اليمن جنوبا وشمالا، والصراعات العسكرية: كواليس حروب عامي 1972 و1979م.

كما تناول اللقاء ملفات ساخنة لكواليس توقيع اتفاقية الوحدة اليمنية، والأزمة التي تلتها، وصولًا إلى حرب صيف 94م.