> "الأيام" غرفة الأخبار:
قال وزير الخارجية الأسبق خالد اليماني، إن إيران قد جعلت اليمن مسرحًا احتياطيًا لمخططها التأزيمي في المنطقة.
وأوضح اليماني في منشور على صفحته بموقع "اكس" أمس: "ضربت إيران محطة كهرباء وتحلية في الكويت، فانتقلت الحرب من خرائط النفط إلى كأس الماء في الخليج.
أفادت AP بأن الكويت تعتمد على التحلية في نحو 90 % من مياه الشرب، وأن أكثر من 90 % من مياه الخليج المحلاة تأتي من 56 محطة فقط. ذلك أمن قومي خطير؛ إرهاب الحرس الثوري يهدد حياة دول الخليج العربي كلها".
وأضاف: "الخليجيون يعرفون ما تحاول إيران القيام به. الميناء يحتاج كهرباء. المطار يحتاج دفاعًا جويًا. ومركز البيانات يسقط إذا انقطع الماء أو الطاقة أو التبريد. المدينة الحديثة لا تعيش تحت مزاج ضباط الحرس الثوري الذين يقررون متى يستهدفون محطة مياه ومتى تهدد ناقلة".
وأستطرد بقوله: "قالت CENTCOM إن برج Chabahar الذي ضربته القوات الأمريكية كان يساعد الحرس الثوري على تتبع واستهداف السفن التجارية. وضربت واشنطن جسور Hormozgan التي تصل Bandar Abbas بالداخل الإيراني. هذه ضربات على بنية حركة اللوجستيات العسكرية".
وفيما يتعلق باليمن، قالد خالد اليماني: "وفي شمال اليمن نقلت Reuters أن إيران طلبت من الحوثيين الاستعداد لخيار إغلاق طريق باب المندب إذا ضربت الولايات المتحدة شبكة الكهرباء الإيرانية. لم يغلق باب المندب حتى اللحظة بحسب المصادر الموثوقة، ولكن الجملة الأخطر هي أن طهران جعلت اليمن مسرح احتياط حين يضيق عليها الحال.
وفي البحرين، جمع الأدميرال براد كوبر قادة دفاع من 12 دولة، وتحدثت CENTCOM عن تدفق التجارة ومنظومة الدفاع الجوي والصاروخي وخلية تنسيق للإنذار".
وأختتم بقوله: "الشراكة هنا عمل لا شعار، وحين يبدأ الرد الخليجي العسكري الموحد، تتقزم إيران، ويتجلى المعنى الحقيقي لمعاهدة الدفاع المشترك. فإن لم تكن هذه هي اللحظة الخليجية، فمتى تكون؟".
وأوضح اليماني في منشور على صفحته بموقع "اكس" أمس: "ضربت إيران محطة كهرباء وتحلية في الكويت، فانتقلت الحرب من خرائط النفط إلى كأس الماء في الخليج.
أفادت AP بأن الكويت تعتمد على التحلية في نحو 90 % من مياه الشرب، وأن أكثر من 90 % من مياه الخليج المحلاة تأتي من 56 محطة فقط. ذلك أمن قومي خطير؛ إرهاب الحرس الثوري يهدد حياة دول الخليج العربي كلها".
وأضاف: "الخليجيون يعرفون ما تحاول إيران القيام به. الميناء يحتاج كهرباء. المطار يحتاج دفاعًا جويًا. ومركز البيانات يسقط إذا انقطع الماء أو الطاقة أو التبريد. المدينة الحديثة لا تعيش تحت مزاج ضباط الحرس الثوري الذين يقررون متى يستهدفون محطة مياه ومتى تهدد ناقلة".
وأستطرد بقوله: "قالت CENTCOM إن برج Chabahar الذي ضربته القوات الأمريكية كان يساعد الحرس الثوري على تتبع واستهداف السفن التجارية. وضربت واشنطن جسور Hormozgan التي تصل Bandar Abbas بالداخل الإيراني. هذه ضربات على بنية حركة اللوجستيات العسكرية".
وفيما يتعلق باليمن، قالد خالد اليماني: "وفي شمال اليمن نقلت Reuters أن إيران طلبت من الحوثيين الاستعداد لخيار إغلاق طريق باب المندب إذا ضربت الولايات المتحدة شبكة الكهرباء الإيرانية. لم يغلق باب المندب حتى اللحظة بحسب المصادر الموثوقة، ولكن الجملة الأخطر هي أن طهران جعلت اليمن مسرح احتياط حين يضيق عليها الحال.
وفي البحرين، جمع الأدميرال براد كوبر قادة دفاع من 12 دولة، وتحدثت CENTCOM عن تدفق التجارة ومنظومة الدفاع الجوي والصاروخي وخلية تنسيق للإنذار".
وأختتم بقوله: "الشراكة هنا عمل لا شعار، وحين يبدأ الرد الخليجي العسكري الموحد، تتقزم إيران، ويتجلى المعنى الحقيقي لمعاهدة الدفاع المشترك. فإن لم تكن هذه هي اللحظة الخليجية، فمتى تكون؟".
















