> عدن «الأيام»:

كشف المدير التنفيذي الجديد لشركة مصافي عدن، سعيد محمد بن محمد، عن صعوبات مالية وتشغيلية تواجه الشركة، منبها إلى أن تراجع نشاطها خلال الفترة الماضية انعكس بشكل كبير على الإيرادات اللازمة لتغطية نفقات التشغيل ورواتب الموظفين.

وقال بن محمد، في رسالة وجهها اليوم إلى عمال وموظفي الشركة عقب تكليفه بمنصبه، ونشرتها قناة "المهرية"، إن المصفاة متوقفة عن دورها الأساسي في تكرير النفط الخام منذ سنوات، واقتصر نشاطها على تخزين المشتقات النفطية للقطاع الخاص مقابل رسوم.

وأضاف أن هذا النشاط شهد أيضًا انحسارًا كبيرًا خلال الفترة الأخيرة، مع تراجع استقبال السفن إلى مستويات نادرة.

وأوضح أن هذا التراجع أدى إلى انخفاض كبير في الإيرادات، ما صعّب من قدرة الشركة على تغطية التزاماتها التشغيلية والإنفاق على مرتبات الموظفين.

وشدد على أن المرحلة الحالية تتطلب تكاتف العاملين والعمل على تجاوز الأزمة.

ونبّه المدير التنفيذي الجديد أن إعادة تشغيل المصفاة واستعادة دورها الاقتصادي يمثلان الهدف الأساسي لقيادة الشركة، مشيرًا إلى وجود خطط للعمل على الخروج من الوضع الراهن، من بينها استكمال مشروع محطة الطاقة المتعثر، وإعادة الشركة الصينية المنفذة للمشروع لاستكمال أعمالها.

ولفت إلى حاجة الشركة لتعزيز جانب التدريب والتأهيل، في ظل تراجع الكوادر الفنية، داعيًا الموظفين إلى الالتزام بالأنظمة واللوائح والعمل بروح الفريق الواحد للحفاظ على هذا الصرح الاقتصادي.