> زنجبار«الأيام» خاص :

مركز الغسيل الكلوي الخيري في مستشفى الشهيد صلاح ناصر محمد بمديرية المحفد بمحافظة أبين يضم كوادر طبية محلية من أبناء المديرية، ويحتوي على مجموعة من الأجهزة الطبية لمعالجة مرضى الفشل الكلوي بالمديرية، ويستقبل قرابة عشرة مرضى مصابون بالفشل الكلوي يرتادون المركز لإجراء عملية الغسيل، إضافة لاستقبال عدد كبير من الحالات الوافدة للمديرية أثناء المناسبات والأعياد، وكذا الحالات الحرجة من المسافرين المارين بالخط الدولي بالمديرية، وسط خطر كارثي في عدم الاهتمام الحكومي لإعتماد ذلك المركز الصحي رسميًا لمرضى الفشل الكلوي والذي انشأ عبر مشروع إنساني بتمويل من فاعل خير للتخفيف من معاناة المرضى في مديرية نائية ريفية مترامية الأطراف محرومة من خارطة الخدمات بشتى المجالات.

وأوضح مدير مكتب الصحة والسكان بمديرية المحفد د. عبدالله علي جعيرة،أمس، بإن المركز قام احد فاعلين الخير بتحمل تكاليف النفقات التشغيلية كمساهمة إنسانية لمدة عامًا كاملًا وسط غياب التمويل والدعم الوزاري والحكومي حيث قامت السلطة المحلية ممثلة بمأمور المديرية ومكتب الصحة بالمديرية بتقديم طلب لفاعل الخير تمديد التمويل الخيري لشهرين متتاليين حتى يتوفر الدعم من الجهات ذات الاختصاص بالمحافظة والوزارة قبل أن ينفذ الدعم الذي لم يتبقى من مدته الا شهرًا واحدًا مما ينذر بخطر كارثي كبير في عدم أستمرار المركز بتقديم الرعاية الصحية لمرضى الفشل الكلوي بالمديرية.

من جانبه أكد الكادر الطبي بالمركز بإنه أجري اكثر من 900 جلسة غسيل منذٌ افتتاحه حتى يومنا هذا، الا أن القسم حاليًا يفتقر إلى النقص الكبير للإمداد العلاجي والأجهزة لإستيعاب عدد اكبر من المرضى إضافة لتزويده بتوسعة المنظومة الشمسية، كون المولّد الكهربائي للمستشفى يعاني من نقص حاد في وقود الديزل، آملين كذلك بالدعم الكافي للنفقات التشغيلية التي هي مصدر أساس لأستمرار عمل المركز وتوفير حوافز للعاملين.

وناشدت إدارة مركز الغسيل الكلوي الخيري بالمحفد جميع فاعلي الخير والمنظمات الإنسانية على دعم المركز على الحساب (الجمعية الخيرية لدعم مركز الغسيل الكلوي المحفد- أبين) في البنك الأهلي على حسابها رقم (0135406).

الجدير بالذكر تم إنشأ مركز الغسيل الكلوي الخيري بالمحفد بتمويل كريم من فاعل خير بمحافظة شبوة في شهر يوليو من العام الماضي2025م ويٌعد أهم مشروع إنساني خيري بالمحفد للتخفيف من معاناة مرضى الفشل الكلوي في السابق الذين يضطرون بالسفر إلى مراكز الغسيل الكلوي في مدينتي عتق وعزان بشبوة،ومناطق أخرى مجاورة بعيدة لتلقي العلاج وسط ظروف اقتصادية ومعيشية صعبة.