> تعز «الأيام»:
تفاقمت أزمة المعيشة في مدينة تعز وريفها مع استمرار القيود الحوثية على حركة نقل البضائع، وارتفاع تكاليف وصول السلع إلى الأسواق، مما أدى إلى ارتفاع الأسعار إلى 5 أضعاف.
وذكرت وسائل إعلام في تعز، اليوم الثلاثاء، أن أسعار المواد المختلفة قفزت بشكل كبير، بالتزامن مع ركود تجاري حاد وتراجع الحركة الشرائية، في ظل انخفاض الدخل وتراجع فرص العمل، ما ضاعف معاناة الأسر في توفير احتياجاتها اليومية.
بالتزامن مع ذلك، أعلنت المنظمة الدولية للهجرة نزوح أكثر من 300 ألف شخص من منازلهم في اليمن، جراء تصاعد المواجهات المسلحة في المناطق الغربية من البلاد، مشيرة إلى أن الغالبية العظمى من حالات النزوح سُجلت خلال الشهرين الماضيين، وسط تزايد الاحتياجات الإنسانية وصعوبة وصول المساعدات إلى المتضررين.
وقالت المنظمة، في بيان صدر إن آلاف العائلات تواجه صعوبات في العثور على مأوى وتأمين الاحتياجات الأساسية، في ظل القيود المفروضة على الوصول الإنساني واستمرار تدهور الأوضاع المعيشية.
ونقل البيان عن رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في اليمن، عبد الستار عيسويف، قوله إن العائلات اليمنية تضطر إلى النزوح مجدداً بعد سنوات من الصراع، وغالباً لا تحمل معها سوى ملابسها، مؤكداً حاجتها العاجلة إلى المأوى والغذاء والمياه النظيفة والرعاية الصحية.
وأضاف أن استمرار نقص التمويل قد يحرم آلاف الأسر من المساعدات الضرورية، في وقت تتزايد فيه الاحتياجات الإنسانية بوتيرة متسارعة.
وأشارت المنظمة إلى أن المواجهات أدت أيضًا إلى ارتفاع حاد في أسعار السلع الأساسية، إذ تضاعفت تكلفة المواد الضرورية في مدينة تعز بين ثلاثة وخمسة أضعاف، نتيجة انقطاع الطرق وصعوبة الوصول إلى المناطق المحيطة، ما جعل تأمين الغذاء بعيدًا عن متناول كثير من الأسر.
وفي محافظة لحج، نزح أكثر من 43 ألف شخص منذ بداية أكتوبر من مديرية المضاربة ورأس العارة، وهي أعلى حصيلة نزوح مسجلة في مديرية واحدة على مستوى اليمن، بحسب البيانات الجديدة.















