> تعز «الأيام» خاص:
وصفت وزيرة الشؤون القانونية إشراق المقطري، استهداف مليشيا الحوثي اليوم سيارة إسعاف في قرية العاوات بمنطقة الشقب، بمديرية صبر الموادم شرقي محافظة تعز، بأنه جريمة حرب وانتهاك جسيم للقانون الدولي الإنساني ومبادئ الحرب وأخلاقياتها.
وأوضحت المقطري أن عناصر المليشيا المتمركزة في منطقة دار السينة بصبر الموادم استهدفت، صباح أمس، سيارة إسعاف أثناء نقل جريح مدني من منطقة الأقروض، ما أسفر عن استشهاد المسعف عبدالرقيب عبده الحاج الجرادي والجريح عبدالكريم عبدالله عبده، وإصابة المسعف المرافق، والد الجريح.
وأضافت أن هذه الجريمة تمثل الانتهاك الجسيم الثالث الذي ترتكبه مليشيا الحوثي خلال شهرين، وتعكس نهجاً ممنهجاً في استهداف المدنيين والطواقم الطبية، وتكشف عداء المليشيا لتعز ولكل اليمنيين الرافضين لمشروعها.
وأكدت أن الجريمة تمثل دليلًا جديدًا على استمرار انتهاكات المليشيا، وتستدعي مزيدًا من الاحتشاد والتآزر بين اليمنيين لمواجهتها، مشددة على أن الوطن لن ينعم بالاستقرار ولن يتحقق الأمن في ظل استمرار امتلاك المليشيا للسلاح والقوة وتلقيها الدعم من إيران.
ويقف منقذو الأرواح من المسعفين اليمنيين في الخطوط الأمامية للقتال في مرمى الهجمات الحوثية التي تواصل استهداف مركبات الإسعاف.
وقالت مصادر إن مليشيات الحوثي هاجمت مركبة إسعاف بقصف مدفعي ووابل من النيران أثناء مرورها أمس في الطريق العام بمنطقة العاوات، ما أسفر عن مقتل الجريح الذي كانت تقله ووالده، وإصابة أحد أفراد طاقم الإسعاف الذي كان يحاول تقديم المساعدة.
ويعد هذا الهجوم هو الثالث من نوعه خلال شهر والذي ترتكبه جماعةالحوثي بحق مركبات الإسعاف أثناء أداء مهامها الإنسانية ونقل المصابين.
وفي 20 أكتوبر الماضي، استهدفت جماعة الحوثي مركبة إسعاف في منطقة الشقب بصبر الموادم بتعز بقذيفة هاون، خلال أداء طاقمها مهمة نقل جريحة إلى المستشفى، ما أسفر عن مقتل اثنين على الفور.
وكانت جماعة الحوثي استهدفت مركبة إسعاف في منطقة الصراري بمديرية المسراخ جنوبي تعز ما أدى إلى مقتل سائقها وإصابة عدد من المسعفين.
جرائم متعمدة
وتشكل الهجمات المتعمدة على الفرق الطبية جريمة حرب بموجب القانون الدولي الذي يمنح العاملين في المجال الصحي حصانة من أي هجمات واعتداءات مسلحة، وفقا للمسؤول العسكري.
وبشكل متكرر هاجم الحوثيون الطواقم الطبية، وبحسب تقرير فريق الخبراء الأممي لعام 2019، فإن هذا النوع من الجرائم يعد انتهاكا للقانون الدولي الإنساني.
ودلل التقرير على هجوم نفذه الحوثيون على سيارة إسعاف في الحديدة وثقته المليشيات بمقطع مصور ونشره القيادي الحوثي حسين العزي على حسابه في "تويتر"، في تحد صارخ للمواثيق والأعراف الدولية.
وفي 2022, حدد تحالف حماية الصحة في النزاع 131 حادثة عنف أو عرقلة للرعاية الصحية في اليمن نفّذتها مليشيات الحوثي خلال السنوات الثلاث الماضية، شملت تدمير المرافق الصحية وقتل وجرح واختطاف العاملين الصحيين.
وأكد التحالف الدولي أن العنف الممارس ضدّ مقدّمي الرعاية الصحّية والمنشآت الصحّية وسيارات الإسعاف يمنع توفير الرعاية الصحّية التي تساعد على إنقاذ حياة العالقين في مناطق النزاعات.
وأوضحت المقطري أن عناصر المليشيا المتمركزة في منطقة دار السينة بصبر الموادم استهدفت، صباح أمس، سيارة إسعاف أثناء نقل جريح مدني من منطقة الأقروض، ما أسفر عن استشهاد المسعف عبدالرقيب عبده الحاج الجرادي والجريح عبدالكريم عبدالله عبده، وإصابة المسعف المرافق، والد الجريح.
وأضافت أن هذه الجريمة تمثل الانتهاك الجسيم الثالث الذي ترتكبه مليشيا الحوثي خلال شهرين، وتعكس نهجاً ممنهجاً في استهداف المدنيين والطواقم الطبية، وتكشف عداء المليشيا لتعز ولكل اليمنيين الرافضين لمشروعها.
وأكدت أن الجريمة تمثل دليلًا جديدًا على استمرار انتهاكات المليشيا، وتستدعي مزيدًا من الاحتشاد والتآزر بين اليمنيين لمواجهتها، مشددة على أن الوطن لن ينعم بالاستقرار ولن يتحقق الأمن في ظل استمرار امتلاك المليشيا للسلاح والقوة وتلقيها الدعم من إيران.
ويقف منقذو الأرواح من المسعفين اليمنيين في الخطوط الأمامية للقتال في مرمى الهجمات الحوثية التي تواصل استهداف مركبات الإسعاف.
وقالت مصادر إن مليشيات الحوثي هاجمت مركبة إسعاف بقصف مدفعي ووابل من النيران أثناء مرورها أمس في الطريق العام بمنطقة العاوات، ما أسفر عن مقتل الجريح الذي كانت تقله ووالده، وإصابة أحد أفراد طاقم الإسعاف الذي كان يحاول تقديم المساعدة.
ويعد هذا الهجوم هو الثالث من نوعه خلال شهر والذي ترتكبه جماعةالحوثي بحق مركبات الإسعاف أثناء أداء مهامها الإنسانية ونقل المصابين.
وفي 20 أكتوبر الماضي، استهدفت جماعة الحوثي مركبة إسعاف في منطقة الشقب بصبر الموادم بتعز بقذيفة هاون، خلال أداء طاقمها مهمة نقل جريحة إلى المستشفى، ما أسفر عن مقتل اثنين على الفور.
وكانت جماعة الحوثي استهدفت مركبة إسعاف في منطقة الصراري بمديرية المسراخ جنوبي تعز ما أدى إلى مقتل سائقها وإصابة عدد من المسعفين.
جرائم متعمدة
وتشكل الهجمات المتعمدة على الفرق الطبية جريمة حرب بموجب القانون الدولي الذي يمنح العاملين في المجال الصحي حصانة من أي هجمات واعتداءات مسلحة، وفقا للمسؤول العسكري.
وبشكل متكرر هاجم الحوثيون الطواقم الطبية، وبحسب تقرير فريق الخبراء الأممي لعام 2019، فإن هذا النوع من الجرائم يعد انتهاكا للقانون الدولي الإنساني.
ودلل التقرير على هجوم نفذه الحوثيون على سيارة إسعاف في الحديدة وثقته المليشيات بمقطع مصور ونشره القيادي الحوثي حسين العزي على حسابه في "تويتر"، في تحد صارخ للمواثيق والأعراف الدولية.
وفي 2022, حدد تحالف حماية الصحة في النزاع 131 حادثة عنف أو عرقلة للرعاية الصحية في اليمن نفّذتها مليشيات الحوثي خلال السنوات الثلاث الماضية، شملت تدمير المرافق الصحية وقتل وجرح واختطاف العاملين الصحيين.
وأكد التحالف الدولي أن العنف الممارس ضدّ مقدّمي الرعاية الصحّية والمنشآت الصحّية وسيارات الإسعاف يمنع توفير الرعاية الصحّية التي تساعد على إنقاذ حياة العالقين في مناطق النزاعات.















