تعظيم سلام للأستاذ عبدالسلام

«الأيام الرياضي» زكريا محمد محسن - الحود - الضالع

لاشك أن الأستاذ عبدالسلام عبده حمود المسؤول الثقافي والاجتماعي لنادي الوصل ليس مسؤولاً من نوع الـ «كومبارس» ولكنه مسؤول ثقافي يمتلك كثيراً من الملكات الإبداعية ماتجعله مكسباً عظيماً للنادي، وإن إعادة انتخابه مسؤولاً ثقافياً، واجتماعياً أمر طبيعي، فقد حقق للنادي إنجازات باهرة، يصعب تجاوزها وأوصل النادي في يوم من الأيام إلى الدرجة الممتازة، كما أنه هو من أعلن التوأمة بين نادي الوصل ونادي التلال.

وأعظم شيء في الأستاذ عبدالسلام عبده حمود لم أجده في إنسان آخر هو شعوره الدائم بالتقصير، مهما بذل من جهود وعمل من أعمال، فعندما جاء الوصل في التصنيف الثقافي الجديد في قائمة أندية الدرجة الأولى كاد يموت كمداً، وكأنه المتسبب في ذلك، مع أنه عمل كل مافي وسعه في إعداد وتجهيز الملف الثقافي، الذي يستحق بحق إدراجه ضمن قائمة الأندية الممتازة، لأن كل الأعمال المرفقة بالملف لم تقدم مثيلا لها إلاّ الأندية الممتازة.

وأنا هنا أسطر كلماتي هذه كي أشعره وأمثاله من المخلصين بأن هناك أناساً يقدرون كل مايبذله، وأن التصنيف الثقافي الجديد ليس آخر الدنيا، فأمامنا متسع من الوقت لإثبات أنفسنا، وإن غداً لناظره قريب.

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى