الشعلة للمصفاة أم المصفاة للشعلة؟

«الأيام الرياضي» عزالدين الزوعري - البريقة/عدن

عودة حميدة لأبطال البريقة من خلال انجاز صعود ناديهم العريق الشعلة والذي يعتبر من أقدم الأندية ،وشكرا للرجال الذين ساهموا في عودته،ولإدارة المصفاة التي ساهمت بدعمها السخي، في استقدام المحترفين والمدرب، وتذليل كل الصعاب، وذلك من خلال مديرها التنفيذي، الذي هو رئيس النادي، ولكن الأسئلة التي تطرح نفسها تتلخص في أن أغلبية لاعبي الشعلة الحاليين ليسوا من البريقة فأين هم لاعبو البريقة،وفريق الجبل وفريق الساحل وفريق المناظر وفريق الفارسي وفريق الخيسة وفريق الشرطة الذي خرج منه أسطورة الحراسة العتوق؟.. تلك الفرق التي كانت تشكل مصانع تفريخ للاعبين، والذي تخرج منها العديد منهم، وكانت تعتبر أيضا مدارس احتراف وانتداب في وقت واحد، ولانعلم ماهو السبب، فهل المشكلة في إدارة النادي أو المشكلة في اختفاء تلك الأندية، وهناك كثير من الأسئلة الأخرى تطرح نفسها مثل:هل إمكانيات المصفاة مسخرة لإدارة النادي ، وذلك من خلال تشكيل لجان تقوم على إحضار ومتابعة اللاعبين الجيدين، وذلك من خلال إحياء الفرق الشعبية المذكورة سابقاً، ويتم ذلك من خلال تنظيم الدوريات المحلية والمسابقات لهم بدعم وإشراف المصفاة وإدارة نادي الشعلة واختيار ودعم اللاعبين الجيدين منهم وضمهم للنادي .. أم أن الشعلة للمصفاة ، وذلك من خلال احتلال المناصب التشريفية لبعض القيادات ، والتي تحتل مناصب في الشركة والتي لانتمنى أن تكون المسألة كذلك.. نتمنى في الأخيرالتوفيق للفريق وبقاء النادي في الدرجة الأولى ، بل والمنافسة على البطولة إن شاء الله.