مقاومة حضرموت: مجلس النواب «مات وانتهى» ولن نسمح بعقد جلساته

المكلا «الأيام» خاص

أعلنت المقاومة الجنوبية في حضرموت رفضها لتحركات ومحاولات تقوم بها حكومة الشرعية اليمنية لعقد جلسة للبرلمان في فبراير القادم بالمكلا.
وجددت مقاومة حضرموت تمسكها بالقرار العام الذي أعلنته القيادة العليا للمقاومة برفض عقد تلك الاجتماعات لمجلس النواب الذي قالت إنه «انتهى وشبع موتاً».

وفي بيان، أصدرته أمس الأول الجمعة وحصلت «الأيام» على نسخة منه، أكدت المقاومة أن التحركات الجارية حالياً من قِبل التحالف العربي بقيادة السعودية، لعقد اجتماعات البرلمان بحضرموت يعد إهانة للجنوب وتضحياته، وأمراً لا يقبله دين ولا شرع ولا عقل ومرفوض جملةً وتفصيلاً.

وقالت المقاومة في بيانها: «إننا من أرض الأحقاف والعزة ومعنا كل شعب الجنوب نقول لكم لا ولن نقبل بعقد جلسات مجلس نواب احتل الجنوب وعبث بمقدراته ونهب ثرواته، ونأمل أن تراجعوا أنفسكم قبل أن يكون لنا مصارحة واضحة مع شعبنا ونخبرهم بما يجري من محاولة لتركيعه وامتهان كرامته وإهانة تضحياته، ومن ثم ينتفض بوجهكم، فشعب الجنوب إذا قال صدق، وإذ أراد فعل، وإذا فعل انتصر».

وأضافت: «لقد استقبلنا سرايا قتالية مجهزة بكافة الأسلحة قادمة من محافظات جنوبية مجاورة ومستعدين لخوض أي معركة من أجل الكرامة وحماية دماء الشهداء الذين تحاول الشرعية اليمنية إهانتها بعقد جلسات ما يسمى بمجلس النواب الذي أكل الدهر عليه وشبع».

وحمل البيان كل فرد من النواب مسؤولية حياته في حال تجاوز الحدود وتحدى إرادة الجنوبيين وقدم إلى المكلا لغرض إهانة الجنوب وتضحياته وعقد جلسات مجلس النواب، وقالت: «إن قبولنا بوجود الشرعية بالجنوب لا يعني ذلك أن نسمح بإعادة احتلال الجنوب وجلب العناصر والقيادات الإرهابية التي يجب أن تقدم لمحكمة الجنايات الدولية بسبب جرائمها التي ارتكبت بحق الجنوب». مؤكدة أن التمادي والاستنقاص في التعامل مع شعب الجنوب والمقاومة الجنوبية والتضحيات فهذا «لن نقبله ولو فنينا عن بكرة أبينا».

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى