كلمة.. في مجال الرياضة

 
أحمد عبد ربه
أحمد عبد ربه
حركتنا الرياضية التي حظيت باهتمام كان حلماً وتكريماً كاد يكون خيالاً .. ومتابعة من القيادات السابقة واللاحقة المختلفة تكاد تكون يومية ، نهضت .. وتطورت .. وصلب عودها .. وآن آوان قطاف زرعها .. ولكن لم يحن قطافها بالشكل الصحيح نظراً لما يجري من مخالفات أمنية صريحة في البلاد .. وقياداتنا الرياضية في مواقع العمل المختلفة التي تتحمل عبء العمل وتتصدى له بإخلاص وشعور بالمسئولية ، تلعب هي الأخرى دوراً بارزاً في تحقيق الانجاز للوصول إلى الاهداف ، إلا أن البعض لا يزال يظن أن الانسان يكبر حين يتطاول على الآخرين الأكثر خبرة وباعاً ومعرفة من منطلق البحث عن الذات ومحاولة مقارعة الكبار، وهو بهذه الفعلة يخطىء مرتين.

 - الأولى .. لأنه توقف عند حد معين من الطموح والاجتهاد الذي يتطلب منه التطور والمطالبة والمتابعة والتعلم في كل يوم .. فالإنسان يموت وهو يتعلم .. وينتهي عندما يصل إلى الغرور ، فيظن أنه ملك الفهم والدراية ، وأنه (ما في أحد أحسن من أحد).
 - والثانية .. أنه بفعلته هذه يخرج كثيراً عن أدبيات العمل وأصوله ، خاصة عندما يكون جاحداً لمن أخذ بيده وأرشده ، ووضعه في بداية العمل الصحيح والفعال.

 * والوفاء مطلوب في عملنا الرياضي خصوصاً ، لأن قياداته جميعها تقريباً قيادات متطوعة ، لا مكاسب لها ولا مسالب، ولا ترفيعات لها ولا وجاهات .. وكل ما فيها محبة وكلمة طيبة حلوة تفيض بالوفاء ممن تعلم ، وتمسح عرق (من علم) ، وذلك هو منتهى الطموح ، وتلك هي أكبر مكافأة في مسيرة الرياضة ، ومن يبصر الفرق والمنتخبات يراها تتنافس وتجتهد للفوز بماذا .. (بلقب معنوي)، وكأس (لا قيمة له مادياً) وفرحة ترضي الجميع ، وتلك أمنية غالية ، وعلم يرتفع خفاقاً ، وذلك هو غاية الأمل، إذاً لا ماديات في كل هذه المسيرة وإنما عندما يتقدم الوفاء ويكبر الصغار على الكبار ، ويرمي التلامذة معلمهم بنعوت الجهل ، فتلك مسألة وخطوة تقتل الدافع، وتطفئ جذوة المحبة التي تجمع كل الرياضيين ، وتشكل صمام الأمان في عطائهم اللا محدود.
 ​