دعوا (التلال) وشأنه

كلما تعرض البيت التلالي لأي مشكلة طارئة، حتى ينبري هذا البعض بحشر أنفه في ما لا يعنيه، متناسيا المثل الشهير القائل (من دخل فيما لا يعنيه لقي ما لا يرضيه).
عوض بامدهف
عوض بامدهف

فيا هؤلاء الدخلاء دعوا التلال وشأنه يواجه مشاكله على طريقته الخاصة ووفقا لظروفه المتاحة.. فالتلال يا هؤلاء قد بلغ سن الرشد منذ زمن طويل، وأبناؤه ورجالاته يستطيعون إيجاد الحلول المناسبة والناجعة لكل ما يعترض مسيرته، دون الحاجة إلى التدخل من أحد.

ولست أدري لماذا يسعى هذا البعض الدخيل وفي مشهد يتكرر كثيرا كلما تعرضت مسيرة التلال لأي عارض طارئ، وذلك لإيقاظ نيران الفتنة والفرقة بين أبناء العميد العريق.

إن تدخلهم الفج هذا في أمور وشوؤن التلال الداخلية، هو موضع استغراب وتساؤل وشكوك، وإن جاء ذلك على طريقة (ومن الحب ما قتل) ولكن الكثيرين يشكون كثيرا في صدق حبهم للتلال، لأنهم بفعلهم القبيح والمشين هذا يسعون إلى هدم البيت التلالي العريق من خلال هذا الكم الهائل من الحقد والحسد والكراهية لهذا الكيان الرياضي العملاق، ولكن هيهات أن يتحقق مسعاهم الخبيث هذا، وذلك لأن التلال قد اكتسب حصانة ومناعة مكنته طيلة مسيرة طويلة من اجتياز وتجاوز الكثير والكثير من المعوقات والصعاب.

وللعلم فإني طوال مشواري الإعلامي لم أتعود القيام بالدفاع عن أي إدارة كانت، بل أسير وبلغة الواثق المحب إلى شرف الدفاع عن الكيان الرياضي العتيق والغريب، والذي هو أكبر وأعلى من الجميع.

فعلى الدخلاء أن يلزموا حدودهم الضيقة والابتعاد عن محاولة مجرد خدش هذا الكيان التلالي الرياضي الشامخ، وبالمقابل أن يكرسوا كل جهد ممكن لديهم في معالجة وحل قضاياهم الرياضية والاهتمام بما سعوا جاهدين في الحصول عليه، ولكنهم أخفقوا في إثبات قدراتهم وجدراتهم به.. ودعوا التلال وأندية عدن لأهلها، وكفوا عن تدخلكم الأهوج في شؤون أندية عدن الخاصة والعامة.. فهل أنتم فاعلون؟؟​

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى