لوجه الله

«الأيام» خاص

ترويع المدنيين ونشر الإشاعات عن تحشيد عسكري وتحضيرات لمواجهات بين المكونات الجنوبية أسلوب قديم جديد دأبت على استخدامه كثيرٌ من القوى الشمالية المتربصة بالجنوب ونجحت في كثيرٍ من المنعطفات التاريخية بضرب الجنوب بالجنوبيين؛ فكانت النتيجة أن بات الجنوب بكل مقوماته البشرية والجيوسياسية لقمة سائغة لقوى الغزو والاحتلال القادمة من أدغال تهامة وجبال صعدة.. اليوم الأسلوب ذاته ونفسه وعينه يتكرر بوسائلَ أحدث وبتقنيةٍ أكثر قذارة على الاختراق وشق الصف وبطرائقَ أخبث وألعن، يرافقها نوع من “الغباء” الجنوبي ذي العقلية المتسرعة للصدام مع الجنوبي الآخر شريك الدم ورفيق المصير حاضرا ومستقبلا.

ما رُوّج خلال الأيام الماضية مخططٌ لإذكاء “الحمية” الجنوبية ضد الآخر، في محاولات متكررة لإشعال يوم جنوبي حامي غباره يعيد الجنوب إلى الوراء خمسين عاما وأكثر، ليحن كل جنوبي بعده للوحدة ويستنجد بمشعوذيها وعرّافيها.
لوجه الله.. حان للعقل الجنوبي أن يصحو، وحان للسياسي والعسكري والمواطن والفراش الجنوبي أن يعي كل هذه المخططات التي تستهدف قضم اللحمة الجنوبية وتسعى إلى هدم الاصطفاف الوطني الذي لا يروق للعدو إلا بشقه وكسر شوكته!!​