بن بريك: القائد «أبو اليمامة» استشهد بصاروخ موجّه

عدن «الأيام» خاص

الكشف عن مخطط لإسقاط الجنوب بأيدي الإصلاح والشرعية

كشف نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، هاني بن بريك، عن مخطط لحكومة الشرعية اليمنية وحزب الإصلاح يستهدف إسقاط الجنوب عسكريا والسيطرة عليه بالتعاون مع جماعة الحوثي.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده بن بريك، أمس، لكشف ملابسات وأبعاد الهجوم على معسكر الجلاء الذي أسفر عن استشهاد قائد اللواء الأول دعم وإسناد العميد منير اليافعي و42 من أفراد وضباط الحزام الأمني. 

وأفاد أن العملية لم تكن تستهدف الشهيد منير اليافعي وحده "بل كانت مخططا لتصفية قيادات المجلس الانتقالي العسكرية والسياسية إضافة إلى قيادات التحالف العربي التي كان من المقرر أن تحضر العرض العسكري"، لافتا إلى أن العملية كانت "وفق مخطط مدروس يتمثل بالسيطرة العسكرية في حال نجحت الضربة بتحقيق هدفها".

وقفة حداد على روح الشهيد منير اليافعي "أبو اليمامة" خلال المؤتمر الصحفي
وقفة حداد على روح الشهيد منير اليافعي "أبو اليمامة" خلال المؤتمر الصحفي

وأكد أن اغتيال العميد اليافعي كان بصاروخ موجّه أطلق من شمال غرب عدن متتبعا الهاتف الجوال للشهيد اليافعي.
وقال "هناك مخطط يعملون عليه منذ ثلاثة أشهر، ولدينا معلومات استخباراتية في هذا الجانب، ويهدف المخطط إلى سيطرة حزب الإصلاح على عدن"، معتبرا أن عملية الجلاء كانت "نقطة الصفر لانطلاق عملية السيطرة على عدن".

وأضاف "اتهام حزب الإصلاح والحكومة بالضلوع في العملية مبني على معلومات وتحريات قام بها فريق استخباراتي متخصص توصل إلى معلومات دقيقة وهامة حددت نوع الصاروخ والجهة التي أطلق منها ومن أعطى المعلومات".

وتابع "لجنة التحقيق توصلت إلى أن أبا اليمامة تم استهدافه عبر تتبع الجوال المحمول بينما كان يستعد لاستقبال قائد التحالف خلف المنصة وحط الصاروخ في المنطقة الترابية، وسقط أبو اليمامة وعدد من الشهداء، فيما رجع قائد التحالف العربي من بوابة الجلاء".

ولم يستبعد بن بريك أن يكون إطلاق الصاروخ من مناطق جنوبية، متهما من وصفهم بـ "المندسين" بالتعاون مع الحوثيين لتحديد الموقع.
وقال "عندما نبدأ بملاحقة المندسين تبدأ الكلاب تعوي".

كما اتهم بن بريك حكومة الشرعية بمحاولة السيطرة على عدن عقب انفجار معسكر الجلاء والتي قال إنها نشرت عربات وأطقم عسكرية في المدينة "بعد اعتقادها أن الانفجار استهدف قيادة التحالف العربي والمجلس الانتقالي الجنوبي".
وتوعد بن بريك بطرد حكومة الشرعية من عدن، مشيرا إلى أن هبة شعبية سلمية ستطالب برحيل هذه الحكومة.

صورة اخرى للمؤتمر الصحفي
صورة اخرى للمؤتمر الصحفي

وقال "شعب الجنوب لن يقف مكتوف الأيدي، وقد خرج في هبة شعبية لطرد الحكومة وحزب الإصلاح من الجنوب"، مؤكداً على "سلمية الهبة وحق شعب الجنوب في التعبير عن رأيه والدفاع عن حقوقه".
وأضاف مخاطبا شعب الشمال: "إن الجنوب ليس عدو للشمال، وإنما العدو هو من يريد استغلال الجنوب ونهبه والاستيلاء على أرضه وشعبه".

وعن حملات ترحيل الشماليين من عدن قال نائب رئيس المجلس الانتقالي "ليست هناك عمليات تهجير أو طرد للشماليين من عدن والجنوب كما تُروّج له قنوات الإصلاح والإخوان المسلمين"، مشيرا إلى أن الجنوب في حالة حرب "تتطلب تشديدات أمنية لتأمين وحماية محافظات الجنوب".

وقال "أي شخصٍ لا يحمل أوراقاً ثبوتية تبين هويته وتحدد مكان إقامته فمن الطبيعي أن يخضع للإجراءات والمساءلة، سواء أكان شمالياً أو جنوبياً".
وأكد أن "الجنوب يتعرض لمؤامرة خطيرة، وعدن يراد لها أن تسقط في يد تنظيم الإخوان، والشهيد أبو اليمامة كان مقصودا ضمن آخرين.. وحادثة استهداف معسكر الجلاء هي بداية تنفيذ المخطط".

وذكر نائب رئيس المجلس الانتقالي أن ‏‏العملية الإرهابية لتفجير مركز شرطة الشيخ عثمان وعملية المحفد مرتبطة بعملية معسكر الجلاء لنشر الفوضى والسيطرة على الجنوب.

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى