وزارة الثقافة.. فساد في فساد في فساد

وهيب داود

وهيب داود
وهيب داود
وزارة الثقافة وصندوق التراث بعدن، وجهان لعملة واحدة.؛ الأول فشل في إدارة الوزارة، والسبب يعود حين تم تولي الوزير مروان دماج قيادة وزارة الثقافة، فقد أعاد تدوير النفايات، ألا وهو إعادة كل الفاسدين وضمهم وجمعهم معه، وأصدر وعيّن شخصيات لا يستحقون أن يكونوا مراسلين في ديوان الوزارة، وأصدر تعيينات لمتعاقدين، وفي عهد دماج لم تشهد مدينة عدن أي تطور ثقافي، بل تدهور ثقافي.. في عهد دماج وزارة الثقافة ركنت كوادر نشيطة ونزيهة، والوزير لم يعرهم اهتماماً؛ بل ركنهم في بيوتهم مقتنعاً بالنخبة الفاسدة التي حوله.

أموال تصرف ورواتب تعطى وتصرف لوزارة ما لها داعٍ، وزارة الثقافة هي مجرد اسم.. باقي الاسم فقط ولكن وبصريح العبارة وزارة الثقافة انتهت في زمن مروان دماج الذي أعطاها الضربة القاضية.

والثاني هو صندوق التراث، هذا الصندوق الذي تدخل إلى حسابه ملايين من الريالات شهرياً، ولكن الصندوق، وكما يقول المثل "صندوق مخزوق"، أين تذهب كل هذه الملايين شهرياً؟ والمبدعون موتى من الأمراض المزمنة وأحوالهم صعبة جداً، هناك ثلاثة أشهر متخلفات من مخصصات المبدعين لم تسلم لهم، تنهب وتسلب عليهم ولا أحد يستطيع أن ينطق بحرف أو يحاول الكتابة، فسيكون عقابه شديداً، يحرم ويشطب اسمه من الصندوق، وناهيك عن الأسماء الوهمية التي ليس لها دخل بالإبداع، وأموال تصرف وسفريات وأمور كثيرة تحصل تشيب بالطفل الوليد. حقيقةً ما يحصل في وزارة الثقافة وصندوق المبدعين شيء يفوق الخيال. فساد فساد فساد!.

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى