من أقوال عميد «الأيام»

إن الدول العربية الشقيقة إذا ما أرادت أن تجنب الجنوب العربي خطر المؤامرات الاستعمارية وبالتالي خطر الحروب الأهلية فهي مدعوة اليوم إلى تقديم المساعدة التي تمكن شعب الجنوب من أن يسير على طريق يضعه هو بنفسه.. طريق ترتد عليه مؤامرات الاستعمار خائبة خاسرة بحيث ينجو الجنوب العربي وشعبه من ويلات المستعمرة وشروره وهو الذي لم يعد أمامه مفر من الجلاء عام 1968م إن لم يكن قبل ذلك.

هذه اللقاءات هامة جداً وكم كنا نتمنى أن يشترك فيها كل من له ثقل في مصير المنطقة من أبنائها الموجودين في الخارج والداخل.. كم كنا نتمنى من الدول العربية الشقيقة أن تشجع أبناء الجنوب العربي فيها على أن يتم اللقاء بينهم وبين إخوتهم لبحث شئونهم الخاصة.

وإذا تعذر الأمر بالأمس نرجو أن لا يتكرر غداً، حرصاً على سلامة الجنوب العربي وشعبه، ولنا عظيم الأمل في تقدير الدول العربية وخاصة الجمهورية العربية المتحدة لذلك.
«الأيام» العدد 131 في 15 يوليو 66م​

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى