توافق الشرعية والانتقالي على شخصية رئيس الحكومة

الرياض «الأيام» خاص

ضغط سعودي على الانتقالي لإلغاء الإدارة الذاتية
>علمت «الأيام» من مصادرَ سياسيةٍ في العاصمة السعودية الرياض أن الحراك السياسي بشأن العودة إلى تنفيذ اتفاق الرياض حقق تقدما بالتوافق على شخصية رئيس الوزراء.

المصادر ذاتها كشفت أن "الإدارة الذاتية" مازالت هي أبرز النقاط الخلافية، إذ يتمسك المجلس الانتقالي بإدارة محافظات الجنوب، وهو ما ترفضه الشرعية اليمنية ومراكز القوى السياسية والنفوذ العسكري داخلها.

وأكدت المصادر أن رئيس الوزراء الحالي د. معين عبدالملك هو المرشح لرئاسة الحكومة مناصفة بين الشمال والجنوب، وفقا لما نص عليه اتفاق الرياض الموقع في الخامس من نوفمبر 2019، مشيرة إلى توافق على شخصيتين ستشغلان منصبي محافظ ومدير أمن العاصمة عدن، وأن الإعلان عن شخصية رئيس الوزراء والمحافظ ومدير الأمن سيكون في أقرب وقت.

ضغط سعودي على الانتقالي لإلغاء الإدارة الذاتية
ضغط سعودي على الانتقالي لإلغاء الإدارة الذاتية

ووفقا للمصادر فإن السعودية قدمت مقترحا يقتضي أن يعلن الانتقالي إلغاء الإدارة الذاتية عقب تسمية رئيس الوزراء ومحافظ عدن ومدير الأمن، وهو ما يرفضه الانتقالي حتى مساء أمس.

وفي السياق ذاته، نقل مصدر عن حزب الإصلاح، رفضه تكليف "عبدالملك"، مشيرا إلى أن الحزب يضغط من أجل تكليف شخصية أخرى لم يتم الإفصاح عنها رسميا، لكن يرجح أن يكون "أحمد عوض مبارك".

وكان رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، اللواء "عيدروس الزبيدي"، أكد الإثنين الماضي، "أولوية تشكيل حكومة جديدة مناصفة بشكل عاجل، بموجب اتفاق الرياض، تتولى مهامها بشكل فوري لتقديم الخدمات العامة للمواطنين، ومتابعة تنفيذ باقي بنود الاتفاق".

وأشار المصدر إلى أنه "لم تعد هناك لجان للتباحث واللقاء المباشر بين الطرفين كما كان في السابق"، موضحا أن "هناك اتفاقا على تنفيذ الشق السياسي من اتفاق الرياض عبر الإجراءات المباشرة".

وأكد أن "الرئيس عبدربه منصور هادي سيصدر قرارات لتسمية محافظ عدن ومدير أمنها ورئيس الحكومة خلال الساعات المقبلة في حال تم التوافق النهائي، وإنهاء العراقيل التي يفتعلها حزب الإصلاح بهذا الشأن"، حد قوله.

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى