رئيس الوزراء: اتفاق الرياض لا يعني تقاسم السلطة مع الجنوب

«الأيام» غرفة الأخبار

اتفاق الرياض يعني استيعاب كل القوى داخل الشرعية
> اعتبر رئيس الوزراء اليمني د. معين عبدالملك أن اتفاق الرياض لا يعني تقاسم السلطة مع بين الشمال والجنوب، بقدر ما يعني استيعاب كافة القوى واحتواءها داخل الشرعية اليمنية.

وأشار عبد الملك، في حوار مع صحيفة "الأهرام" المصرية بعد ساعات من وصوله إلى القاهرة، في زيارة رسمية تستغرق ثلاثة أيام.. إلى أن مطالب الجنوبيين بالانفصال من الممكن طرحها على الطاولة بعد استعادة الدولة اليمنية وهزيمة الانقلاب الحوثي.

وقال "اتفاق الرياض هو ليس اتفاق تقاسم سلطة، لأن السلطة حصرية للدولة، ومضمون اتفاق الرياض هو استيعاب كافة القوى ودمجها، وإعادة تنظيمها داخل بنية الدولة وتحت مظلتها، والحقيقة أن الكثير قد تحقق بالفعل، في طريق تجاوز الصعوبات التي اعترضت تطبيق اتفاق الرياض، بجهود كبيرة من فخامة الرئيس وقيادة المملكة العربية السعودية".

وفي رده على سؤال عن صعوبات تنفيذ اتفاق الرياض ومخاوف الانفصال جراء المناصفة بين الشمال والجنوب، قال رئيس الوزراء "الصعوبات متوقعة لتنفيذ أي اتفاق سياسي، في خضم الصراعات الأهلية، لكن التغلب عليها ممكن، وما يجري من تشاور في الرياض حاليا قطع شوطا كبيرا لتجاوز هذه الخلافات، وفي تقديري أن الشراكة السياسية في زمن الحرب -خصوصا الحرب الأهلية- وتمثيل القوى السياسية في الحكومة، عملية جوهرية لإبقاء الطموحات والمصالح في الإطار المشروع، والشراكة الوطنية في الحكومة ستمكننا من استعادة البوصلة وتوحيد الجهود لإنهاء الانقلاب".

وأضاف "الشراكة بين الشمال والجنوب في الحكومة بالمناصفة، كان أحد مخرجات الحوار الوطني، كإحدى الضمانات، وبقيتها تضمنته مسودة الدستور الاتحادي، وهي كفيلة بالحفاظ على اليمن ووحدته وسلامة أراضيه، وأية قضايا سياسية تطرح على الطاولة بعد التغلب على الانقلاب، واستعادة السيطرة وبسط نفوذ الدولة على كافة الأراضي، التي تقع تحت سيطرة الميليشيات".

إلى ذلك أكد رئيس مجلس الوزراء المصري د. مصطفى مدبولي، رفض بلاده التدخلات غير العربية في الشأن اليمني ودعمها لجهود المملكة العربية السعودية الرامية إلى استعادة الاستقرار باليمن في المجالات كافة.

وقال مدبولي خلال المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقده أمس مع نظيره اليمني معين عبدالملك الذي يزور مصر حالياً عقب جلسة المباحثات الثنائية التي عقدت بينهما إن "التدخلات غير العربية في الشأن اليمني تزعزع الاستقرار وتزيد من صعوبة المشهد اليمني"، مشيراً إلى أهمية هذه الزيارة لمصر، خاصة وأن الجانب اليمني طلب مساندة مصر في جهود إعادة الإعمار للدولة اليمنية.

وقال مدبولي إن اليمن ومصر تمتلكان رؤية موحدة حول طبيعة المخاطر التي تتهدد المنطقة والأمن القومي العربي بشكل عام، مشيراً إلى أن الأمن القومي اليمني والمصري مترابطان.

من جانبه أوضح رئيس الوزراء اليمني، عقب جلسة المباحثات الرسمية، أن المباحثات تطرقت إلى طبيعة المخاطر التي يمر بها اليمن ومرحلة بناء المؤسسات التي تعد غاية في الأهمية، لافتاً الانتباه إلى أنه كان من المهم أن يطلع على التجربة المصرية في بناء مؤسسات الدولة، ودعم بلاده بالخبرات والمعارف والدعم التقني والفني اللازم لإعادة بناء المؤسسات الحديثة.​

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى