في ذكرى 50 عاما.. القيادة العسكرية الجنوبية تاريخ نضالي وبطولي

فهد قائد غالب

 قيادتنا العسكرية الجنوبية وتاريخ نضالي وبطولي في ذكرى جيشها ألـ 49 واعتصام قيادتها للمطالبة بأبسط حقوقها القانونية والمشروعة المتمثلة بالرواتب الشهرية التي تعيل أسرهم، وصادف يوم الثلاثاء الماضي الأول من سبتمبر2020م الذكرى ألـ 49 لعيد القوات المسلحة الجنوبية (الجيش الجنوبي) ذلك الجيش الذي كانت تهابه أنظمة، وتحسب له ألف حساب من دول الجوار.

 ومن المؤلم اليوم أن تأتي هذه الذكرى الغالية على جيشنا ونحن نرى معظم أبطاله وقياداته تعتصم في مخيم الاعتصام الحقوقي المفتوح أمام بوابة مقر قيادة التحالف العربي بمدينة الشعب مديرية البريقة العاصمة عدن، وكم هو مؤلم أن يتجاهل مطالب أبطال جيش جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية زملاء ورفاق الثورة، ثورة أكتوبر المجيدة وهم في هرم أعلى سلطة في البلاد، وهي ممثلة بشخص رئيس الجمهورية الرئيس عبدربه منصور هادي، هل يشعرون بمعاناة هؤلاء القيادات وهم معتصمون في الخيام والعراء، يواجهون أشعة الشمس الحارقة والرياح المصحوبة بالأتربة والأمطار، ينتظرون أي جهة تستجيب لمطالبهم الحقوقية.

 كم يؤلم قلبي ومشاعري وأنا أرى في مخيم الاعتصام ذلك القائد العسكري الأب البطل الذي تلقت قواته أول هجوم عسكري بربري في صنعاء عام 1994م. إنني أحكي وأتحدث عن بطلنا اللواء سيف صالح محسن الملقب (سيف البقري) أحد قادة حرب التحرير، أقف أمامه وقفة احتراما وأنا أشاهده في مخيم الاعتصام للهيئة العسكرية العليا للجيش والأمن الجنوبي، وهو لابس بدلته العسكرية ومعتصما مع رفاق دربه العسكري والنضالي ومطالبين برواتبهم ومستحقاتهم التي حرموا  منها، وأضرت بهم وأسرهم في الظروف المعيشية الصعبة التي تعيشها البلاد.

وإنني أشعر بالفخر والصمود وأنا أشاهد قائدا أخر ومناضلا وبطلا يقود الاعتصام، إنه اللواء الركن صالح علي زنقل رئيس العمليات الحربية سابقا ورئيس الهيئة العليا للجيش والأمن الجنوبي.
 ألف تحية لكم يا أبطال جيشنا الجنوبي. وللصبر حدود ومطالبكم حقوقية ومشروعة. ولا نامت أعين الجبناء والمتآمرين.​

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى