ارتفاع عجز الميزانية الإسرائيلية في نوفمبر بسبب تكاليف الحرب على غزة

> «الأيام» رويترز، العربي الجديد:

> قالت وزارة المالية الإسرائيلية، اليوم الأحد، إنّ إسرائيل سجَلت عجزاً في الميزانية قدره 16.6 مليار شيكل (4.5 مليارات دولار) في نوفمبر/ تشرين الثاني، مشيرة إلى أنّ هذه القفزة في التكاليف سببها تمويل الحرب على غزة المستمرة منذ شهرين.

وأضافت أنه كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي، ارتفع العجز خلال الاثني عشر شهراً السابقة إلى 3.4% في نوفمبر، من 2.6% في أكتوبر.

وقال مصدر بالوزارة إنّ العجز لعام 2023 سينتهي عند حوالي 4% من الناتج المحلي الإجمالي.

وأشارت الوزارة إلى أنّ إيرادات إسرائيل انخفضت بنسبة 15.6% الشهر الماضي، ويرجع ذلك جزئياً إلى التأجيلات الضريبية نتيجة للحرب التي بدأت في السابع من أكتوبر.
إسرائيل تتأثر بتهديدات الحوثيين في البحر الأحمر

وعلى نحو متصل، أشار تقرير تحليلي، نشره موقع صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية اليوم الأحد، إلى تحذير الحوثيين من أنّ أي سفينة تتجه إلى إسرائيل هي هدف يمكن أن يجعل البحر الأحمر نقطة محورية لمواجهة عسكرية جديدة. وأوضح أهمية قيام إسرائيل باستعراض قوة في المستقبل القريب، "وهو ما من شأنه أيضاً مواجهة التهديدات الإيرانية المستمرة"، وفقاً لما جاء في التقرير.

وكان المتحدث العسكري باسم الحوثيين في اليمن قد حذر، أمس السبت، جميع شركات الشحن من التعاون مع إسرائيل، قائلاً إنّ سفنها ستكون هدفاً لهجمات الجماعة في البحر الأحمر.

وذكر المتحدث يحيى سريع أنه تقرر "منع مرور السفن المتجهة إلى الكيان الصهيوني من أي جنسية كانت، إذا لم تدخل إلى قطاع غزة حاجته من الغذاء والدواء، وستصبح هدفاً مشروعاً لقواتنا المسلحة".

ومنذ التحذير الذي وجهه زعيم "أنصار الله" عبد الملك الحوثي للولايات المتحدة، تزايدت الأنشطة في اليمن، وامتدت من أم الرشراش إلى البحر الأحمر، ومضيق باب المندب، وخليج عدن. وأجبرت الإجراءات دولة الاحتلال على إعادة تقييم خسائرها الاقتصادية وتكاليف الحرب الطويلة.

وكانت من التداعيات الاقتصادية حادثة ملحوظة تتعلق بسفينة الحاويات زيم يورب، التي تديرها شركة الشحن الإسرائيلية زيم. وبسبب التهديدات اليمنية ضد السفن المرتبطة بالاحتلال، اضطرت السفينة للانحراف عن مسارها المخطط له عبر قناة السويس/باب المندب.

واضطرت سفينة زيم يورب للإبحار في رحلة بحرية أطول بنسبة 56%، دارت فيها حول أفريقيا، عبر المحيط الأطلسي ورأس الرجاء الصالح، ما عكس العقبة الاقتصادية واللوجستية التي تواجهها الآن شركات الشحن الإسرائيلية.

> أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى