> عتق «الأيام» خاص:
التقى محافظ محافظة شبوة رئيس المجلس المحلي عوض محمد بن الوزير، مدير عام مكتب الزراعة والري بالمحافظة فهد مبروك سالم، وأعضاء الفريق الفني الميداني المكلف بإعداد الدراسات، حيث جرى استعراض نتائج أعمال المسوحات والدراسات الأولية المنفذة في الحوض المائي بوادي العوشة، إلى جانب عدد من الأودية والأحواض المائية في مختلف مديريات المحافظة.
وأكد ابن الوزير أهمية النتائج التي توصل إليها الفريق الفني المكلف بإعداد الدراسات الهندسية الخاصة بمشاريع حواجز تغذية المياه الجوفية، باعتبارها خطوة استراتيجية لتعزيز الأمن المائي، والحفاظ على المخزون الجوفي، ودعم القطاع الزراعي، والحد من آثار شح المياه التي تشهدها بعض مناطق المحافظة.
واطلع على التقارير الفنية والخرائط والدراسات الأولية التي أعدها الفريق، والتي تضمنت تحديد المواقع المناسبة لإنشاء حواجز تغذية المياه الجوفية، بما يسهم في تعظيم الاستفادة من مياه السيول والأمطار، ورفع معدلات تغذية الأحواض الجوفية، والحد من فاقد المياه، بما ينعكس إيجابًا على استدامة الموارد المائية ودعم النشاط الزراعي.
كما ناقش اللقاء أوضاع الأحواض المائية التي تعاني من تراجع المخزون الجوفي، والمعالجات العاجلة المطلوبة للتخفيف من آثار شح المياه، لما تمثله هذه التحديات من انعكاسات مباشرة على حياة المزارعين والإنتاج الزراعي، مؤكدًا أهمية الانتقال من مرحلة الدراسات إلى إعداد مشاريع تنفيذية وفق أولويات مدروسة تستجيب لاحتياجات المناطق الأكثر تأثرًا.
وشدد المحافظ عوض على أهمية استكمال الدراسات الخاصة ببقية الأودية والأحواض المائية، ورفع مخرجاتها إلى الجهات المختصة والمانحة لاستقطاب التمويلات اللازمة لتنفيذ مشاريع حواجز تغذية المياه الجوفية وحصاد مياه الأمطار، باعتبارها من المشاريع الحيوية ذات الأثر المستدام في حماية الموارد المائية، وتعزيز الأمن الغذائي، ودعم التنمية الزراعية، مؤكدًا أن السلطة المحلية تولي قطاع المياه اهتمامًا بالغًا ضمن أولوياتها التنموية، لما يمثله من ركيزة أساسية لاستقرار المجتمع وتحقيق التنمية المستدامة.
وأكد مبروك أن الدراسات المنفذة تمثل قاعدة فنية وهندسية متكاملة لإعداد مشاريع استراتيجية لحواجز تغذية المياه الجوفية في وادي العوشة وبقية الأودية المستهدفة، مشيرًا إلى أن مخرجاتها ستسهم في توجيه التدخلات المستقبلية وفق أولويات مدروسة، بما يعزز الأمن المائي، ويدعم القطاع الزراعي، ويحافظ على الموارد الطبيعية، ويخدم مسيرة التنمية في محافظة شبوة.
وأكد ابن الوزير أهمية النتائج التي توصل إليها الفريق الفني المكلف بإعداد الدراسات الهندسية الخاصة بمشاريع حواجز تغذية المياه الجوفية، باعتبارها خطوة استراتيجية لتعزيز الأمن المائي، والحفاظ على المخزون الجوفي، ودعم القطاع الزراعي، والحد من آثار شح المياه التي تشهدها بعض مناطق المحافظة.
واطلع على التقارير الفنية والخرائط والدراسات الأولية التي أعدها الفريق، والتي تضمنت تحديد المواقع المناسبة لإنشاء حواجز تغذية المياه الجوفية، بما يسهم في تعظيم الاستفادة من مياه السيول والأمطار، ورفع معدلات تغذية الأحواض الجوفية، والحد من فاقد المياه، بما ينعكس إيجابًا على استدامة الموارد المائية ودعم النشاط الزراعي.
كما ناقش اللقاء أوضاع الأحواض المائية التي تعاني من تراجع المخزون الجوفي، والمعالجات العاجلة المطلوبة للتخفيف من آثار شح المياه، لما تمثله هذه التحديات من انعكاسات مباشرة على حياة المزارعين والإنتاج الزراعي، مؤكدًا أهمية الانتقال من مرحلة الدراسات إلى إعداد مشاريع تنفيذية وفق أولويات مدروسة تستجيب لاحتياجات المناطق الأكثر تأثرًا.
وشدد المحافظ عوض على أهمية استكمال الدراسات الخاصة ببقية الأودية والأحواض المائية، ورفع مخرجاتها إلى الجهات المختصة والمانحة لاستقطاب التمويلات اللازمة لتنفيذ مشاريع حواجز تغذية المياه الجوفية وحصاد مياه الأمطار، باعتبارها من المشاريع الحيوية ذات الأثر المستدام في حماية الموارد المائية، وتعزيز الأمن الغذائي، ودعم التنمية الزراعية، مؤكدًا أن السلطة المحلية تولي قطاع المياه اهتمامًا بالغًا ضمن أولوياتها التنموية، لما يمثله من ركيزة أساسية لاستقرار المجتمع وتحقيق التنمية المستدامة.
وأكد مبروك أن الدراسات المنفذة تمثل قاعدة فنية وهندسية متكاملة لإعداد مشاريع استراتيجية لحواجز تغذية المياه الجوفية في وادي العوشة وبقية الأودية المستهدفة، مشيرًا إلى أن مخرجاتها ستسهم في توجيه التدخلات المستقبلية وفق أولويات مدروسة، بما يعزز الأمن المائي، ويدعم القطاع الزراعي، ويحافظ على الموارد الطبيعية، ويخدم مسيرة التنمية في محافظة شبوة.
















