الفنان القدير خليل محمد خليل في موكب الخالدين

> عدن «الأيام» خاص:

> انتقل إلى رحمة الله تعالى فجر أمس الفنان الكبير خليل محمد خليل عن عمر ناهز 92 عاما، وشيع جثمانه إلى مثواه الأخير في مقبرة القطيع بكريتر بعد الصلاة عليه في مسجد حسين الأهدل العريق بمدينة كريتر.

الراحل الكبير خليل محمد خليل ابن إحدى الأسر العريقة التي استوطنت مدينة عدن (كريتر) في القرن التاسع عشر بعد قدوم عميدها الحاج محمد أحمد خليل من مدينة بورسعيد المصرية، واستقر بها المقام في أحد أعرق أحياء مدينة كريتر (حافة حسين) التي نسبت إلى مسجد ولي الله الصالح حسين الأهدل - رحمه الله- وهي محل ولادة فناننا خليل في 5 يونيو 1917م.

تلقى الراحل الكبير دراسته في مدارس عدن، وكان من زملاء دراسته الرموز يوسف حسن السعيدي وعلي عبدالله جابر وعبدالرحيم لقمان وحمزة علي لقمان وعبدالله سالم باسودان.

التحق فناننا الراحل خليل بمكتب المستشارية البريطانية بالمكلا (حاضرة السلطنة القعيطية) عام 1936م بمرتب شهري قدره 60 روبية، وبعد عام واحد قدم استقالته، وفي العام 1938م التحق بالسكرتارية (الحكومة) بعدن، وفي عام 1943م انتقل إلى وظيفة (مساعد سجان) «نائب مدير عام سجن عدن المركزي»، وفي عام 1952م ترقى إلى (سجان) Jail Superintendant.. وفي عام 1959م عمل مديرا لشركة الباصات العدنية Aden Bus Company لصاحبها الحاج سالم علي عبده (والد القامتين الوطنيتين محمد سالم علي وعلي سالم علي)، وفي مطلع العام 1961م عين خليل سكرتيرا دائما (نائب وزير) لوزارة الحكم المحلي، ومارس مهامه حتى مارس 1968م.

فناننا خليل من بيت فن، فأبوه وأخوانه طه خليل وأحمد خليل ممن أثروا وصقلوا موهبة صغيرهم خليل، ويضاف إلى ذلك شركات تسجيل الأسطوانات والأصوات التي صدحت في سماء الفن أمثال الشيخ علي أبوبكر باشراحيل وأحمد عبيد قعطبي وصالح العنتري وعمر محفوظ غابة وإبراهيم الماس وحسين عبدالله الصوري وغيرهم، وعلى تلك الخلفية تأسست «الندوة الموسيقية العدنية» عام 1949م، وكان فرسانها خليل محمد خليل، علي سالم علي، السيد محمد عبده غانم، وديع سالم حميدان، الشيخ عبدالله حامد خليفة، ياسين شوالة، عبده أحمد ميسري، وعبدالله بلال. سبق تكريم الفنان خليل محمد خليل عدة مرات وفي عدة مؤسسات وهيئات، وكان فاتحتها الكريمة عندما كرمه دولة علي ناصر محمد، رئيس مجلس الوزراء في اليمن الديمقراطية عام 1973م بمناسبة تأسيس اتحاد الفنانين اليمنيين.

الناشران هشام وتمام باشراحيل وأسرة تحرير «الأيام» وقراؤها ورواد منتدييها بعدن وصنعاء يتقدمون بأحر تعازيهم ومواساتهم القلبية إلى أسرة الراحل الكبير خليل محمد خليل.. سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته.. إنا لله وإنا إليه راجعون.

ستتم قراءة آيات من الذكر الحكيم على روح الفقيد الكبير في مسجد حسين الأهدل بعد صلاة العشاء اعتبارا من اليوم، وستتقبل الأسرة التعازي بوفاة فقيدها اعتبارا من عصر اليوم لمدة ثلاثة أيام في استراحة بن لادن(بجوار فندق ميركيور بخورمكسر).

> أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى