ترانيم الوفاء في حضرة عميد السلة العدنية

كتب/ عوض بامدهف

عند نقاط التقاء وامتزاج لحظات المحبة والتقدير ، تتعالى نغمات ترانيم الوفاء صادحة وشادية بأعذب الالحان تملأ المكان والزمان واللحظات بأزكى روائع ترانيم الحب والمودة ، وأسمى آيات الامتنان والتقدير والإعجاب ، لتسود اللحظات أرق المشاعر الدافئة الحميمية ، حيث تحلق نوارس المحبة والإخاء في سماء الوفاء الجميل والأصيل الصافية، وإن كل الكلمات والتعابير وكل المخزون اللغوي ، لا يمكنها أن تحقق الارتقاء الموفق بأي حال من الأحوال لتترجم أصدق التراجم ، لكل ما تعايشنا وامتزجنا به حتى مرحلة الذوبان المتكامل الأركان مع كل أحاسيس ومشاعر شكلت في المحور الأساسي لذلك الفعل النبيل المتجسد عبر إحياء ليلة التكريم أصدق ترجمان ، لما اعتمد في دواخلنا من اجتماع رقة الإخاء، ودفء أحاسيس الود الحبيب المتبادل ، وذلك عندما احتضنه ملعب السلة الميناوية.


 * كل ذلك الجمع الرياضي الطيب الذي حرص الحرص كله على أن يكون له حضوره المتميز في مهرجان الوفاء والمحبة والود الرياضي أفنى زهرة العمر كداً وعطاء وإبداعاً في رحاب الرياضة العدنية الرحبة وقدم الكثير من العطاءآت الرياضية المبدعة وبسخاء دون انتظار أي بارقة شكر وامتنان وتقدير .. إنه الرياضي القدير العاشق المتيم ، في محراب الرياضة العدنية (أبو السلويين) ، وبدرها الساطع الرياضي الحبيب (بدر حمود محمد) ، الذي نقش وسجل حروف اسمه بحبر من نور في سجل الخلود الرياضي الشامل فاستحق بذلك كل هذا الحب والتقدير والتكريم مع أطيب الأماني بتواصل مشوار التكريم لهذا الرياضي القدير.

 * وبهذه المناسبة العطرة والطيبة خص الرياضي الكبير الكابتن بدر حمود محمد «الأيام» بالتصريح التالي .. فيما يلي نورد نصه الكامل في قادم السطور :
 - "في البداية أود أن أعبر عن شكري وتقديري ، لكل من أقام هذه البطولة لناشئي كرة سلة أندية عدن ، الذين يمثلون مستقبل اللعبة ، واختيار مكتب الشباب والرياضة ، بقيادة المدير العام الكابتن نعمان شاهر ، وكذلك الاتحاد العام لكرة السلة ممثلة بالقيادي والكابتن محمد حسن عبد الشيخ ، وأيضاً رئيس فرع اتحاد كرة السلة بعدن الكابتن المهندس سامي عبد الرزاق أن تكون البطولة تكريماً لي وتحمل إسمي ، وبمناسبة مرور 45 عاماً على تأسيس اللعبة في عدن أمر أثلج صدري وجعلني أشعر أن الوفاء للعبة يقابله وفاء أجمل من القائمين على الرياضة واللعبة، كما أن وجود قيادة وزارة الشباب والرياضة في مقدمة المكرمين في يوم اختتام البطولة كان له صدى جميلاً في قلوب الرياضيين وقلبي خاصة أن وزير الشباب نائف صالح البكري خصني بالتحيات والمباركة والتكريم ، من خلال تواجد الإخوة : خالد صالح حسين وكيل وزارة الشباب والرياضة ، الذي أبلغني مباركته وتحياته لي ، وخالد الخليفي مدير عام العلاقات ، وفرحان المنتصر مدير عام الاعلام في الوزارة أيضاً .. ولا أستطيع أن أصف هنا مدى سعادتي ومشاعري التي اختلطت بدموعي عند رؤيتي لذلك الحشد الكبير من النجوم في جميع الألعاب، وليس نجوم كرة السلة والطائرة فقط ، وعدد الصحفيين والمصورين الذين تواجدوا ، وقيادات الأندية في عدن والشخصيات الرياضية التي تربينا على يديها ورعتنا بعد الله ونحن في مقتبل أعمارنا عندما كنا نحبو في الرياضة ، أمثال الكابتن القدير عبد الله بايمين نائب رئيس المجلس الأعلى للرياضة سابقاً الذي تجشم عناء الحضور ، وهو في هذه السن الكبيرة ، وهو للعلم أحد مؤسسي لعبة كرة السلة الرائعين إلى جانب المؤسس الأول للعبة الكابتن القديرعبدالإله أمان ، الذي حرص أيضاً على تواجده لتكريمي ، وكذلك وجود الدكتور عادل عبد الله حبيشي الشهير بإسم عادل خوباني ، الذي تعلمت على يديه كيف أكون إدارياً ناجحاً ، عندما عملت معه في إدارة نادي شمسان في بداية الثمانينيات من القرن الماضي .. كما أن الصحافة تواجدت بقوة من خلال الصحفيين الأفذاذ المحترمين الذين ما يزالوا فاعلين في الساحة الرياضية ، رغم السنين الطويلة التي قضوها في هذه المهنة الممتعة والمتعبة في نفس الوقت ، كما حضر حفل تكريمي ، عدد لم أستطع أن أحصيه من الصحفيين الشباب ، إضافة إلى تواجد قناتي تلفزيوني (يمن شباب) و(عدن) ، غير تلك الكاميرات التي شهدها حفل تكريمي لمصورين جاءوا من كل حدب وصوب حرصت على التقاط العديد من الصور لي من كل زاوية ، وكأنني نجم دولي يزور اليمن .. فماذا يمكن أن أقول لكل هؤلاء الرائعين الأوفياء؟؟!!!! .. وكيف أعبر عن شكري وامتناني ، لتلك القيادات التي كرمتني وأهدتني الهدايا المادية والتذكارية المنوعة ؟ .. إن مشاعري جياشة وأنا ما أزال منفعلاً إلى الآن ، وانا أسجل هذا التصريح لصحيفتي المفضلة «الأيام» التي لم أفارقها ولم تفارقني إلا في الظروف القاهرة ، التي حدثت لها ، أو لي ، والحمد لله على كل حال".


 * وفي ختام تصريحه قال :"أود أن أعبر هنا عن فائق شكري وتقديري لكل من تواجد من الأندية وقياداتها والاتحادات العامة والفرعية وقد كان تكريمهم النبيل والوفي لي  شيء رائع لا بد أن أشكر عليه أصحاب فكرة هذا التكريم ومنفذيه الذين ذكرتهم في بداية تصريحي ، هذا لأنهم كرموا نجماً ما يزال يعيش بين ظهرانيهم ، ليلمس مدى الحب والوفاء ، الذي يحمله له الجميع وهي نعمة من الله تفضل علي بها ، وهذا ما لمسته أنا ، فتواجد أعز الأصدقاء من النجوم ، الذين عشت معهم أجمل سنوات عمري ، وقضيت معهم أكثر من أربعين عاماً في يوم تكريمي في نهائي بطولة كرة السلة للناشئين التي أقيمت يوم الأربعاء الماضي ، قد أعاد لي شريط الذكريات الكثيرة والسعيدة ، التي لن تنسى أبداً ، كما أنني لاحظت أنهم كانوا منشغلين عن بعضهم حينما رأيتهم يقبلون ويحتضنون بعضهم بعضاً في يوم التكريم في ختام البطولة .. يا لها من لحظات أبكتني وتأثرت بها كثيراً .. شكراً للعزيز الكابتن منير زين الذي أبى إلا أن يكرمني وهو في الغربة لتعزيز أواصر المحبة والوفاء بين الرياضيين ، وشكراً لكل من حضر ، ومعذرة لكل من لم أذكره ، وأرجو أن يسامحني ، ولكنني أود أن أخص بالشكر الجزيل قيادة وقواعد ونجوم نادي الميناء الرياضي الأفاضل على حسن الاستقبال واستضافتهم للبطولة ، والتكريم الخاص بي".​

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى