الجنوب همنا

سعد ناجي أحمد

 ليس من العيب أن يكون الإنسان صاحب موقف ومبدأ وضمير ووطنية في مواقفه وعمله على الواقع في سبيل خدمة شعبه الجنوبي وقضيته العادلة، ولكن من العيب والخزي أن يكون متآمراً أو متخاذلا أو مترددا أو مصلحيا أو أن تكون له رجل في صنعاء وأخرى في عدن، أو يعمل مع أجندة خارجية تضر بشعبه ووطنه، وهذه هي الجريمة التاريخية.

إن الشعب الجنوبي ومسيرته النضالية وتضحياته ودماء الشهداء الزكية أمانة في أعناق كل وطني جنوبي مناضل وشريف أينما كان والذي عليه أن يعمل بكل ما يستطيع عمله في خدمة شعبه ووطنه في طريق التحرير واستعادة الدولة الجنوبية، وهذا ما تتطلبه الظروف الحالية التي تعيشها الساحة الجنوبية، بما يتزامن والتحركات السياسية التي تواصلها قيادة الانتقالي بالخارج والتي ستثبت بإذن الله وتأتي بثمارها.

وإن ما جاء في تصريح كل من القائد المناضل العميد أبو اليمامة قائد اللواء الأول دعم وإسناد والقائد المناضل العميد مختار النوبي قائد اللواء الخامس دعم وإسناد، يدل على الاهتمام بقضية شعب الجنوب ومجلسه الانتقالي واستعادة الدولة الجنوبية، ويعطينا الأمل الكبير الذي يعزز هذا التحرك، ولمثل هؤلاء القادة الذين يطمئنوا شعبهم الجنوبي فلنشعر بالأمان والاطمئنان على القضية ودماء الشهداء الزكية مهما كانت المؤامرات، فشعب الجنوب لن يتراجع عن خياراته إطلاقاً.

لقد أقسم شعب الجنوب على نفسه بعدم التراجع أبداً، لأن هناك تضحيات قدمت وجهودا بذلت وتحركات تصب في تحقيق الهدف، فمن المستحيل العودة للوراء!
هذا القسم صادق وليس هو كقسم بعض الأشخاص الساعين وراء المصالح والأهواء، وقد كشف الزمن عدداً من تلك الأوراق المحروقة.

تصريحات قياداتنا العسكرية المناضلة والشريفة تثلج صدورنا وترفع المعنوية لدينا ولدى كل وطني جنوبي يناضل من أجل استعادة دولته التي تعتبر هما شعبيا. فيا أبناء الشعب الجنوبي العظيم المناضل المكافح الصابر في السراء والضراء وحدوا صفوفكم وأخلصوا نواياكم قولا وعملا في دعم ومساندة قياداتنا العسكرية المناضلة وجهود الانتقالي وتحركاته السياسية، فالوقت قد حان للانتصار ودق جرس الإنذار من لندن، فلا تفوتكم الفرصة العظيمة والتاريخية، فنور الجنوب ودولته القادمة تلوح في الأفق، شاء المتآمرون أم أبوا.​