حلف الأطلسي: مستعدون لرد محسوب على انتهاك روسيا لمعاهدة صواريخ

قال حلف شمال الأطلسي، اليوم الجمعة، إنه اتفق على سبل لردع روسيا عن إطلاق صواريخ جديدة متوسطة المدى قادرة على تنفيذ ضربة نووية في أوروبا، مضيفًا أن رده سيكون محسوبًا ولن يشمل سوى الأسلحة التقليدية.

وانسحبت الولايات المتحدة رسميًا، اليوم الجمعة، من معاهدة القوى النووية المتوسطة المدى التي أبرمت خلال حقبة الحرب الباردة مع روسيا، وذلك بعد أن رأت أن موسكو تنتهك المعاهدة ولا تنوي الالتزام بها.

وقال الشركاء في حلف الأطلسي، إن ”روسيا تتحمل المسؤولية كاملة عن انهيار المعاهدة التي أبقت الأسلحة النووية خارج أوروبا“.

ويقول الحلف، الذي تقوده الولايات المتحدة، إن روسيا انتهكت شروط المعاهدة عام 1987، التي تحظر الصواريخ المتوسطة المدى التي تُطلق من البر في أوروبا، وطورت صاروخ (نوفاتور 9إم729) الذي يملك قدرات نووية والمعروف أيضًا باسم (إس.إس.سي-8).

بدورها قالت روسيا، اليوم الجمعة، إنها طلبت من الولايات المتحدة تعليق نشر الصواريخ النووية القصيرة والمتوسطة المدى في أوروبا مع انتهاء العمل رسميًا بمعاهدة مهمة للحد من الأسلحة كانت تحظر مثل هذه الخطوة.

ونقلت وكالة ”تاس“ عن نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف قوله: ”اقترحنا على الولايات المتحدة ودول حلف شمال الأطلسي الأخرى أن تدرس إمكانية إعلان وقف نشر الصواريخ القصيرة والمتوسطة المدى، إعلان كالذي أصدره فلاديمير بوتين“.

وكانت معاهدة القوى النووية المتوسطة المدى تحظر الصواريخ الباليستية التقليدية والنووية وصواريخ كروز الموجهة التي تطلق من البر ويتراوح مداها بين 500 و5500 كيلومتر، ويعني وقف العمل بها أن كلًا من واشنطن وموسكو له الحق قانونًا في تطويرها ونشرها.

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى