رمتني بدائها وانسلّت

أحمد عمر حسين

حقيقة لا يخالطها شكٌ أبدا، تلك هي طبائع الشرعية ومن يدورون في دائرتها، وتلك الحقيقة هي أن الشرعية على وئام واتصال مع الحوثيين والشرعية، نعني بها شرعية الإخوان التي احتكرت الشرعية في حزبها، فهي مطّبعة تطّبيعا تاما منذ خمس سنوات في الجبهات، وما يوجد فيها سوى ضجيج إعلامي ومعارك في الهواء والجبال الفاضية:

و70 % من قوام الجيش في صنعاء يرفد الحوثي بالريال ويحل مشاكل الاحتياج للعوائل للتخفيف عن كاهل الحوثيين، وساعة طلبهم للجان تحضر من مختلف مناطق الحوثي دون اعتراض أو خوف (متفاهمين ومطبّعِين) الشرعية مطّبعة مع الحوثي وتحاورت معه منذ 2016م.

والمملكة أيضا تتحاور مع الحوثي منذ 2016م، (مباحثات ظهران الجنوب) ومايزال التطّبيع الشرعي مستمرا مرورا بالكويت وجنيف وستوكهولم ومسقط، بينما جنوبا الشرعية تشن حربا شاملة ابتداء من عدم دفع الرواتب وافتعال أزمات في المشتقات النفطية وبيع الغاز المنزلي بسعر ليس له مثيل في أي بلد، تشن حربا تدميرية على الكهرباء والمصافي وشركة النفط الوطنية.

هذا هو التطّبيع الذي تنتهجه شرعية الإخوان، وأبناء عدن يدركون ذلك ويعلمون من القاتل الحقيقي لهم ومن المطّبع مع الحوثي ويرفده بالمال والعملة الصعبة، ويعلمون من الذي يرفض تطّبيع الحياة في عدن.
نُشر مقال فيه بعض الحقائق كمعلومات وكإدانة لصاحب المقال ذاته إذ يقر فيه بوقوع الكل في فخ المؤامرات، وهو أدان نفسه وتياره بقصد أو بدون قصد.

بما معناه ليس ما ينشر هو التطّبيع، وأبناء عدن أذكى من المركز العربي والمشهد اليمني والذين صنعوا من الحبة قُبّة.
جبهات الشرعية هي المطّبعة عملا منذ سنوات، وتشن حربا إعلاميّة تكرر فيها الصور والخبر، بينما الحوثي يشن جنوبا معاركه في الضالع ولحج ومكيراس والساحل الغربي. وهذا اتفاق وهدنة أقر بها قيادي حوثي وتحدث بها بعد استعادة مواقع في الجوف ومأرب.

المركز العربي والمشهد اليمني احتفى بنشر المقالة وتناسى التطّبيع الشرعي، وانطبق القول العربي المأثور والمشهور (رمتني بِدائها وانسلّت!) على المركز العربي للأنباء والمشهد اليمني، وهما من الفضائح العربية وما أكثرها هذه الأيام.



ّ

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى