جرحى الحرب في الهند يشكون طيران اليمنية: أيُعقل أن نعود إلى أسرنا بغير عكاز يعيننا على الحركة؟

نيودلهي «الأيام» خاص:

شكا جرحى المقاومة في الهند أمس السبت من تعسفات شركة طيران اليمنية، وتضييقها على أمر عودتهم إلى ديارهم.
وقالوا في رسالة شكوى وجهت إلى "الأيام" إن شركة طيران اليمنية تمارس بحقهم كل صور التعسف والإذلال دون مراعاة لظروفهم الصحية الصعبة.

وأضافوا: " كانت فرحتنا كبيرة بقرار الحكومة إجلاء العالقين اليمنيين، من ضمنهم "جرحى الحرب"، لكن تضييق الخناق علينا في عملية الوزن المحددة لكل راكب بـ (30 كيلوجراما) للراكب، أصاب الجميع بالإحباط الشديد".
وكان مكتب طيران اليمنية قد وجه في تسجيل صوتي لأحد عامليه، تم تناقله عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حدد فيه السماح بـ(30 كيلوجراما) فقط للراكب، ولم يُسمح باصطحاب حتى كيلوجرام واحد إلى كابينة الطائرة.

وذكر الجرحى "إن الوزن المحدد بـ(30 كيلوجراما) أقل بكثير من وزن كرسي متحرك، يصل بعضها إلى أكثر من (50 كيلوجراما)، لمن هم غير قادرين على الحركة ممن بترت أطرافهم".
وتابعوا: "هل من المنطق والعقل أن يعود الجريح إلى أهله وليس لديه حتى كرسي متحرك يساعده على الحركة، ويعينه وأسرته على وضعه الصحي المؤلم؟ وهل من الإنصاف أن يرمي الجريح بكل أغراضه ومدخراته التي حاول تجميعها خلال فترة ابتعاده عن أسرته؟".

وتساءلوا بحسرة: "هل هذا هو جزاء من شوت أجسادهم حرارة القذائف، وقضت الصواريخ على أحلامهم في العيش كالأسوياء، وقدموا أرواحهم فداءً للوطن ضد المشروع الكهنوتي السلالي "الحوثي؟".
ودعوا الحكومة الشرعية والتحالف العربي إلى التدخل العاجل؛ لإثناء شركة طيران اليمنية عن قرارها المستفز، إنصافًا وتكريمًا لمن سالت دماؤهم في ميادين الشرف والبطولة.

وأشاروا في شكواهم إلى أنهم قادرون على دفع وتحمل تكاليف أي زيادة أخرى في الوزن، بدلًا من حصر الأمر في (30 كيلوجراما) فقط.
ومن المقرر أن تغادر اليوم الأحد أول دفعة من جرحى الحرب في نيودلهي للعودة إلى اليمن، بحسب الرحلة المقررة من قبل شركة طيران اليمنية (عدن – نيودلهي – عدن).

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى