أرضية مشتركة للسلام بين الانتقالي والمبعوث الأممي

الرياض «الأيام» خاص

الزبيدي للمبعوث الأممي: مستعدون للانخراط في سلام شامل
> قال رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي الموجود حاليا في الرياض إن مجلسه مستعد للانخراط في العملية السياسية برعاية الأمم المتحدة المرتكزة على اتفاق الرياض في اطار خطوات تحقيق السلام.

وفي تطور لتوسع الحراك الأممي والدبلوماسي الذي تشهده حاليا العاصمة السعودية (الرياض) والذي يدور حول وضع نهاية للازمة المستمرة في اليمن للعام السادس، أعلن الانتقالي أن رئيس المجلس استقبل أمس الثلاثاء في مقر إقامته بالرياض المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن جريفثس.

 ويأتي الاجتماع بعد يوم على لقاء الزبيدي بالسفير البريطاني لدى اليمن مايكل آرون أمس الأول الإثنين، وبعد ساعات على لقاء الرئيس عبدربه منصور هادي بالمبعوث الأممي، حيث كثفت السعودية التي تقود تحالفا عربيا لدعم الشرعية في مواجهة الحوثيين، كثفت حراكا سياسيا بالموازة؛ لتنفيذ اتفاق الرياض الموقع بين الانتقالي والشرعية في 5 نوفمبر 2019.

وقال موقع المجلس الانتقالي على الإنترنت إن اجتماع الزبيدي مع جريفثس "ناقش جهود التهدئة ووقف إطلاق النار في أبين، وتدابير بناء الثقة، والملف الإنساني، وصولا للعملية السياسية التي يسعى المبعوث إلى إطلاقها".

وحسب الموقع، أكد الزبيدي على "دعم المجلس جهود المبعوث الخاص، واستعداد المجلس للانخراط بشكل جاد في كافة مراحل العملية السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة". وأشار بالقول إلى أن اتفاق الرياض "بات يمثل نقطة انطلاقة حقيقية تجاه السلام".

ونقل الموقع عن رئيس المجلس قوله لجريفثس: "تشكيل حكومة كفاءات جديدة مناصفة يعد أولوية لبدء أي تقدم حقيقي ناحية الحل".
وثمن الزبيدي الجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية في تسوية الأزمة وإيجاد حل.
ولم يتطرق موقع الانتقالي إلى ما أُورِد من حديث للمبعوث الأممي من عدمه.

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى