​اتهامات لإيران باستهداف قطع عسكرية في بحر العرب

> «الأيام» غرفة الأخبار:

>
أعلن رئيس هيئة العمليات في الجيش الإسرائيلي، عوديد باسيوك، اليوم الأربعاء، أن "إيران نفذت الشهر الماضي، محاولات لاستهداف قطع بحرية في بحر العرب، باستخدام طائرات مسيرة".

وقال باسيوك، في تصريحات نشرها المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، عبر حسابه على تويتر، إن "إيران نفذت الشهر الماضي محاولات فاشلة لاستهداف قطع بحرية في بحر العرب باستخدام الطائرات المسيرة"، مضيفًا أن "إيران تشكل خطرا على أمن واستقرار المنطقة بأسرها".
وكانت مصادر أمنية قالت، الشهر الماضي، إن "سفينة إسرائيلية تعرضت لهجوم في بحر العرب"، حسبما نقلت وسائل إعلام عن مصادر رجحت في الوقت ذاته أن إيران تقف وراء الهجوم.

وأوضحت المصادر لقناة "العربية"، أن الناقلة التي تعرضت للهجوم مملوكة للملياردير وقطب الشحن الإسرائيلي إيال عوفر، لكنها لم تتضرر جراء الهجوم، مشيرةً إلى أن إيران تقف وراء الهجوم.
من جانبها، نفت وزارة الخارجية الإيرانية اتهامات تل أبيب لطهران باستهداف ناقلة نفط إسرائيلية في بحر العرب، يوم 10 فبراير الماضي.

جاء ذلك في تصريحات للمتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني، خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي، نقلتها وكالة "إرنا" الرسمية.
يأتي ذلك بعد أسبوعين من وقوع انفجار قوي، في مستودع للذخيرة في مدينة أصفهان وسط إيران، وقالت وزارة الدفاع الإيرانية إن انفجارا وقع في المصنع العسكري في أصفهان نجم عن هجوم فاشل بثلاث مسيرات.

وقالت السلطات الإيرانية إن "التحقيقات الأولية تدل على مسؤولية الكيان الإسرائيلي في الهجوم الإرهابي بطائرة مسيرة على ورشة عسكرية في أصفهان شرقي البلاد".

كما نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين أمريكيين، قولهم إن "الغارة بالمسيرات في إيران نفذتها إسرائيل"، مؤكدين أن "ضربة أصفهان هي أول عملية إسرائيلية داخل إيران في فترة رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو الجديدة".

ونقلت صحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية هي الأخرى، عن مصادر في المخابرات الغربية والأجنبية، قولها إن "هجوم الطائرات من دون طيار على إيران في أصفهان عكس نجاحا هائلا"، مضيفةً أن "إسرائيل تلعب دور الصمت في الحادث".

من جهتها، قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية إن "الطائرات المسيرة التي استهدفت مواقع في أصفهان يعتقد أنها انطلقت من داخل إيران"، على حد قولها.

> أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى