> «الأيام»العربية:
لم تبدأ ليلى محمد، المعروفة باسم "أم سيد"، حمية غذائية بحثا عن مظهر جديد أو حياة أكثر رشاقة. كان أمام الأم المصرية، البالغة 58 عاما، هدف واحد: خسارة وزن يكفي لتصبح مؤهلة للتبرع بإحدى كليتيها لابنها.
تقول أم سيد، المقيمة في محافظة الشرقية، لموقع "سكاي نيوز عربية": "عندما عرفت أن ابني يحتاج إلى زراعة كلية، كان أهم شيء عندي أن أفعل أي حاجة لعلاجه. قالوا لي لازم أخس، ولم أتردد".
وعلى مدى أشهر، التزمت الأم بنظام غذائي صارم، حتى فقدت نحو 30 كيلوغراما، واجتازت الفحوص الطبية، ثم دخلت غرفة العمليات وهي تردد عبارتها العفوية: "خدوا الكلية الحلوة لابني وسيبوا لي التعبانة".
أم تبحث عن مخرج
بدأت معاناة سيد، البالغ 28 عاما، عندما شعر بإرهاق متزايد، قبل أن يخضع للفحوص ويبدأ جلسات الغسيل الكلوي. وبعد فترة، أخبره الأطباء بأن الزراعة أصبحت الحل الأفضل لحالته.
يقول سيد: "عندما قال الطبيب لأمي إنني أحتاج إلى زراعة، ردت فورا: أنا أتبرع له".
لكن الإجابة الطبية الأولى أحبطت الأم. فقد رأى الطبيب أن وزنها الزائد، إلى جانب عمرها، قد يرفع مخاطر الجراحة ويحول دون قبولها متبرعة.
انتقل الابن ووالدته إلى طبيب آخر أعاد تقييم حالتها، وأكد أن التبرع ممكن إذا خسرت الوزن وأثبتت الفحوص قدرتها على تحمل العملية.
لم يكن سيد متحمسا لفكرة أن تمنحه والدته كليتها. كان خوفه عليها أكبر من رغبته في إنهاء معاناته مع الغسيل.
يقول: "قلت لها إنني بخير، وإن كثيرين يعيشون على الغسيل، ولا أريد أن تتعبي بسببي".
لكنها حسمت الأمر: "حتى لو بعنا كل شيء، سأعالجك وأمنحك كليتي".
ويصف سيد مكانتها في حياته قائلا: "أمي هي الأب والأم والأخ وكل شيء في الدنيا، ولذلك كنت أخشى عليها أكثر من خوفي على نفسي".
تقول أم سيد، المقيمة في محافظة الشرقية، لموقع "سكاي نيوز عربية": "عندما عرفت أن ابني يحتاج إلى زراعة كلية، كان أهم شيء عندي أن أفعل أي حاجة لعلاجه. قالوا لي لازم أخس، ولم أتردد".
وعلى مدى أشهر، التزمت الأم بنظام غذائي صارم، حتى فقدت نحو 30 كيلوغراما، واجتازت الفحوص الطبية، ثم دخلت غرفة العمليات وهي تردد عبارتها العفوية: "خدوا الكلية الحلوة لابني وسيبوا لي التعبانة".
أم تبحث عن مخرج
بدأت معاناة سيد، البالغ 28 عاما، عندما شعر بإرهاق متزايد، قبل أن يخضع للفحوص ويبدأ جلسات الغسيل الكلوي. وبعد فترة، أخبره الأطباء بأن الزراعة أصبحت الحل الأفضل لحالته.
يقول سيد: "عندما قال الطبيب لأمي إنني أحتاج إلى زراعة، ردت فورا: أنا أتبرع له".
لكن الإجابة الطبية الأولى أحبطت الأم. فقد رأى الطبيب أن وزنها الزائد، إلى جانب عمرها، قد يرفع مخاطر الجراحة ويحول دون قبولها متبرعة.
انتقل الابن ووالدته إلى طبيب آخر أعاد تقييم حالتها، وأكد أن التبرع ممكن إذا خسرت الوزن وأثبتت الفحوص قدرتها على تحمل العملية.
لم يكن سيد متحمسا لفكرة أن تمنحه والدته كليتها. كان خوفه عليها أكبر من رغبته في إنهاء معاناته مع الغسيل.
يقول: "قلت لها إنني بخير، وإن كثيرين يعيشون على الغسيل، ولا أريد أن تتعبي بسببي".
لكنها حسمت الأمر: "حتى لو بعنا كل شيء، سأعالجك وأمنحك كليتي".
ويصف سيد مكانتها في حياته قائلا: "أمي هي الأب والأم والأخ وكل شيء في الدنيا، ولذلك كنت أخشى عليها أكثر من خوفي على نفسي".


















