قصة شهيد: صالح أحمد عبدالله الحارثي (بطل جبهات العبر)

تكتبها/ خديجة بن بريك

​يقول العميد صالح علي بلال أمين عام جمعية شهداء وجرحى الثورة السلمية والمقاومة الجنوبية ومدون قصص الشهداء بمحافظة شبوة: «الشهيد البطل مساعد أول صالح أحمد عبدالله الزبيدي الحارثي من أبناء محافظة شبوة مديرية عسيلان، من مواليد 1/1/1988.. نشأ الشهيد نشأة صالحة محافظا على كثير من تعاليم ديننا الإسلامي، وكان يتمتع بأخلاق عالية وخصال حميدة منها العفة والشجاعة والكرم والإيثار والبر، ويتمتع بعلاقات اجتماعية واسعة في مجتمعه، ولديه صداقات واسعة.

قال لي الأخ أحمد العدني: «كان الشهيد محبا للخير ويحب نشره بين أوساط المجتمع، وفي المقابل كان مبغضا للشر وأهله ويسعى لدفعه عن مجتمعه، ومما كان يتميز به الشهيد أنه كان محبوبا لدى أهله ومعارفه وأصدقائه وكل من عرفه، وكان يحرص على إصلاح ذات البين راجيا الثواب من الله تعالى».
ويردف قائلا: «استشهد البطل صالح أحمد عبدالله الزبيدي الحارثي عازبا وكان والداه ينتظران اليوم الذي يريا فيه فلذة كبدهما عريسا ولكن اقتضى قدر الله باستشهاده وتغيرت حسابات الوالد الذي كان يعد العدة للفرح والسرور بزواج ابنه، لكن لعل الله سبحانه وتعالى قد أراد للشهيد عرسا في الفردوس الأعلى باختياره شهيدا».

 واختتم العميد صالح بلال قائلا: «كان الشهيد البطل صالح أحمد عبدالله الزبيدي الحارثي من الشباب الغيورين على وطنهم ويتألم للأوضاع التي تسود البلاد ويطمع إلى أن تكون له بصمات في صناعة حياة سعيدة ومستقرة لمجتمعه ولأبناء وطنه.. وما أن علم بتقدم مليشيات الحوثي والحرس الجمهوري نحو حدود الجنوب وبالتحديد نحو مديريات بيحان بمحافظة شبوة حتى استعد للمشاركة في الدفاع والذود عن الحمى والديار، حيث شارك في التصدي للعدوان الحوثي الغاشم على مديرية عسيلان من أول وهلة، كما شارك الشهيد في جميع المعارك التي خاضتها المقاومة ضد العدوان الحوثي في ذلك الوقت ثم انتقل برفقة العميد مسفر ناصر الحارثي قائد اللواء 19 مشاة وعدد من أبناء المنطقة إلى منطقة العبر وذلك في إطار ترتيب وتنظيم صفوف الجيش والمقاومة لمكافحة المد الحوثي، وهناك خاض الشهيد مع إخوانه من ضباط وأفراد القوات المسلحة عددا من المعارك ضد العدواني الحوثي.. وفي يوم 21/7/2015 سقط البطل مساعد أول صالح أحمد عبدالله الزبيدي الحارثي شهيدا وهو مرابط في جبهات القتال بمنطقة العبر.. فرحمة الله عليه وعلى جميع الشهداء الأبطال».

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى