قصة شهيد: أياد أحمد محمد القطيبي - (شهيد جبهة المخا)

تكتبها/ خديجة بن بريك

"قصة شهيد": أياد أحمد محمد القطيبي - (شهيد جبهة المخا)
"قصة شهيد": أياد أحمد محمد القطيبي - (شهيد جبهة المخا)
​ردفان الأبية كغيرها من مدن الجنوب، قدمت العديد من أبنائها شهداء وجرحى قربانا للكرامة والعزة والإباء أثناء الحرب الوحشية الغاشمة التي شنتها المليشيات الحوثية الكهنوتية الإيرانية على المحافظات الجنوبية في مارس 2015 بمساندة قوات الرئيس الهالك «صالح»، واجتاحت معظم مدن ومحافظات الجنوب مستخدمة في ذلك ترسانة عسكرية وحربية ضخمة وأعدادا كبيرة من المقاتلين المدربين على جميع أنواع السلاح ويمتلكون خبرة كبيرة في القتال.. إلا أن أبناء الجنوب لم يخضعوا لجبروت الغازي الغاشم فانتفضوا وتداعوا من كل حدب وصوب للتصدي والوقوف في وجه ذلك العدو البربري لأنهم لا يقبلون الذل والهوان والخضوع والخنوع.

كان الشهيد البطل أياد أحمد محمد القطيبي من أشجع الرجال وعرف باستبساله في المعارك وحسن أخلاقه مع رفاقه في المقاومة.
وقد كتب الصحفي رائد الغزالي على صفحة بمواقع التواصل الاجتماعي عن استشهاد البطل أياد القطيبي: «الشهيد البطل من مواليد منطقة ذي الهجيرة مديرية ردفان، حصل على دبلوم من كلية التربية بردفان جامعة عدن، ولكن مع أحداث الحرب الأخيرة وتدهور الأوضاع ومع الدعوات للحشد والتعبئة نحو جبهات القتال أنضم إلى الجيش للقتال في جبهة باب المندب ضد المليشيات الحوثية».

وأضاف «كان الشهيد أياد القطيبي من أبرز رجال المقاومة الجنوبية وشارك في عدد من جبهات القتال وأصيب البطل أياد في المعركة بجبهة المخا بعد خوضه معركة طاحنة مع مليشيات العدو البربري وأصيب إصابة بليغة في الرأس، وعلى إثرها تم إسعافه إلى مستشفى الوالي بعدن عصر الأربعاء بتاريخ 25/7/2017م، وظل يتلقى العلاج أسبوعا حتى فارقت روحه جسده الطاهر بتاريخ 3/8/2017م، وقد انطلق موكب الجثمان من عدن وصولاً إلى ردفان حيث حظي باستقبال كبير ليتم الصلاة عليه في الجدعاء وليحمل بعدها إلى مقبرة الشهداء، وهناك تم إجراء مراسيم التشييع الأخيرة بدفن الجثمان، وخيم الحزن على الأهل والأصدقاء، لينضم الشهيد أياد إلى قافلة شهداء ردفان الذين قضوا نحبهم في جبهات القتال وساحات النضال».

رحمة الله عليه وعلى جميع شهداء الجنوب.