مقر نادي حسان لازال مغلقا بالضبة والمفتاح!

سالم حيدرة صالح

 
سالم حيدرة
سالم حيدرة
للعام الثالث على التوالي لازال مقر نادي حسان الرياضي الكائن بمدينة زنجبار محافظة أبين مغلقا بالضبة والمفتاح في ظل تجاهل المعنيين بالأمر، السلطة المحلية بالمحافظة ومكتب الشباب والرياضة، الذين لم يحركوا ساكنا منذ ثلاث سنوات لفتح مقر النادي رغم المحاولات والسعي من قبل إدارة نادي حسان في طرق كل الأبواب لكي تتمكن من فتح أبواب النادي المغلق أمام الشباب والرياضيين لمزاولة أنشطتهم الرياضية، حيث إن الإدارة تعقد اجتماعتها خارج أسوار النادي وفي المنازل بزنجبار.

وتأتي عملية إغلاق مقر النادي بسبب مطالبة حراس المقر بصرف مرتباتهم والذين حافظوا على مقر النادي من الضياع والسرقة، حسب قولهم.
وناشد العديد من الشباب والرياضيين محافظ أبين اللواء الركن أبوبكر حسين سالم الأب الروحي للرياضيين بعمل الحلول المناسبة لهذه المشكلة، خاصة وأن المحافظ قد بذل جهودا غير عادية وله بصمات كبيرة ودور لا ينكره إلا جاحد في إخراج المقتحمين من المرافق الحكومية بعاصمة المحافظة زنجبار، وهل عجز في حل مشكلة حراس النادي ودفع لهم مرتباتهم.

أين دور الخيرين من أبناء نادي حسان الذين اكتفوا بالفرجة حيث يجيدون التنظير خارج أسوار النادي؟ وأين دور مدير عام مكتب الشباب والرياضة الكابتن أحمد الراعي الذي هو أحد أبناء هذا الكيان الرياضي العريق؟ ولماذا الصمت والسكوت وعدم مناشدة الجهات ذات العلاقة.
أيعقل أن يتحول مقر نادي حسان العريق إلى (أعشاش) للغربان بعد أن أصبح مهجورا وكلف الدولة الكثير في تسويره.

ألا يكفي نافخو الكير والمتشدقون بحب حسان النظر إلى حال ناديهم الذي لا يسر عدوا ولا حبيبا، وأصبح في أدنى الدرجات التي لا تليق بمكانة وعراقة الفارس الحساني الذي تكالبت عليه الظروف بعد أن تآمر عليه حمران العيون وباعوه بأرخص الأثمان؟!
وهل يجد هذا الموضوع آذانا صاغية ويحرك مشاعر ومحبي حسان ويستقيظوا من سباتهم العميق للتحرك نحو إعادة هيبته وأمجاده الغابرة والبداية تكمن في فتح مقر النادي أمام الشباب والرياضيين أم سيظل الوضع هكذا؟!.. ظلموك يا ولدي حسان وباعوا تاريخك في سوق السبت الشهير بمدينة زنجبار دون أن يحرك أحد ساكنا ويوقف هذه المهازل ويعيد البسمة إلى شفاة الرياضيين!​