لوجه الله

«الأيام» خاص

أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي الوسيلة المفضلة لنشر الإشاعات والأخبار الكاذبة، وكم أصبح المواطنون مصدقين لكل ما يتم نشره على تلك الوسائل.
فعلى الرغم من أن تلك الوسائل سهلت الاتصال بين بني البشر في كافة أصقاع المعمورة لكن تأثيرها مؤخراً بدأ في التحور نحو الضرر أكثر منه الفائدة، والسبب هو المرسل والمتلقي للأخبار الكاذبة.

في عالم الصحافة هناك ضوابط تحكم العمل الصحفي، ومنها التأكد من الخبر قبل النشر ومطابقة المصادر، لكن ناشري الإشاعات تجردوا من كافة الأخلاق وينشرون بغرض الإساءة الشخصية أو لتشويه سمعة أحد السياسيين أو أفراد العامة.
لذلك تجدون صحفا ومواقع إخبارية استغرقها الأمر عقودا من الزمن لبناء الثقة بينها وبين القراء، والثقة أمر حساس يمكن تدميره بسهولة، ولذلك يجب استسقاء المعلومة ممن تثقون بهم وليس من شبكات التواصل الاجتماعي التي لا تعدو كونها شخصين على ناصية الطريق يتبادلان إشاعات لا صحة لها.

لوجه الله.. شككوا في كل ما يُنشر وطالبوا بالمصدر، فهذا حقكم كمتلقين للمعلومة، ولا تركنوا لصدق نوايا المرسل فقط، فسمعة الناس ليست بالأمر الهيّن.​

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى