> "الأيام" خاص:
الجيش الجنوبي وقوات الأمن الجنوبية هم خط الدفاع الأخير عن مواطني الجنوب وأرضه، وهم الضمانة الحقيقية لعدم تكرار أحداث العام 2015 في مختلف مناطق الجنوب، بعدما دفع شعبنا ثمنًا باهظًا من الدم والدمار والفوضى.
نعم، هناك أخطاء قد يرتكبها أفراد أو قادة، وهذا أمر لا يجوز إنكاره أو تبريره، ومن حق كل مواطن أن يطالب بالتحقيق والمحاسبة والإنصاف، لكن الخطأ الفردي لا ينبغي أن يتحول إلى ذريعة لتشويه مؤسسة كاملة أو الطعن في إخلاص آلاف الجنود والضباط الذين يقفون كل يوم لحماية الناس والمدن.
تذكروا كيف حافظت قوات العمالقة على أمن عدن في يناير الماضي، ومنعت انزلاق المدينة إلى الفوضى في واحدة من أشد الفترات قتامة وخطورة في تاريخها الحديث.
لوجه الله... تذكروا دائمًا أن هؤلاء أبناؤنا أولًا وأخيرًا

















