من يصفد شياطين الإنس؟!

أحمد عمر حسين

أحمد عمر
أحمد عمر
أقبل علينا رمضان الرحمة والصوم والمغفرة، وهو خامس رمضان في ظل حرب مشتعلة منذ مارس 2015م. وكما رُوي عن الرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وسلم إن هذا الشهر الكريم هو شهر الله المعظم وإن أجره وجزاءه مدّخر عند الله. ورُوي كذلك أن شياطين الجن تُصفّد فيه.
ونحن نتمنى كذلك من ذوي الشأن في هذه الحرب وهذا الكرب وهم بالأساس من أسموا أنفسهم الشرعية وكذلك التحالف العربي بقيادة المملكة العربية الشقيقة ودولة الإمارات العربية المتحدة.. هؤلاء مجتمعين نتمنى عليهم أن يكتّفوا شياطين ومردة الإنس المنتمين لسلطة الشرعية وخاصة في وزارة الدفاع والأركان العامة والمالية وقيادة المنطقة العسكرية الرابعة.

فهذه المنطقة لدى الحكومة الشرعية رواتب ستة أشهر (يوليو - ديسمبر2017م) وعندها نيابة عن الانقلابيين (سلطة الأمر الواقع بمفهوم الأمم المتحدة) لأنها حولت البنك المركزي منذ أغسطس 2016م فعندها (أغسطس/سبتمبر/أكتوبر 2016م)، وحاليا عندهم أبريل 2019م، ولا نعفيهم عن حرماننا من مكرمة الملك سلمان والتي يتم صرفها للمناطق العسكرية الست كل أربعة أشهر ما عدا المنطقة العسكرية الرابعة فهي واقعة تحت العقاب تقريبا ولا ندري هل هي محسوبة كعدو مثلها مثل الانقلابيين أم أنها محسوبة من مواطني مملكة السويد والذين يعيشون بمستوى دخل مرتفع؟!

أكيد هناك لعبة يقوم بها شياطين الإنس وهم بحاجة إلى من يصفدهم من ذوي الشأن ممن ذكروا سابقا.
 لمن يسوم هذه المنطقة سوء العذاب، نقول له لا تظن أن المنتسبين لا يعلمون لعبة الهيكلة والتي لم يقرها فخامة الرئيس هادي، وإنما حكومة الواتس آب.

إما الإعاشة فهي خارج الموازنة ومن المملكة وتسلم شهريا بالريال السعودي، ويفترض أن تسلم كما هي للقوات المسلحة، أو أن تسلم كما هو صرف السوق وهو الريال السعودي بـ 130 ريالا يمنيا.
فأين فوارق الصرف من يناير 2016م وحتى اللحظة الراهنة؟

يا شياطين الإنس في الدفاع والمالية استحوا قليلا وكفوا أذاكم وحيلكم الإبليسية.. فإلى متى ستعاقبون هذه المنطقة وتحرمونها حقوقها ومن بينها المكرمة السلمانية.. هل وصلكم خبر عفاش؟ وخبر الراقص بالعصا البشير؟ وهل تعلمون أن الكفن ليس له جيوب لتحملوا فيه ما نهبتم؟
 ليكن هذا الشهر الفضيل فرصة أخيرة لمراجعة الذات لكل من عنيناه بمقالنا من العابثين بحقوق هذه المنطقة العسكرية (الرابعة).

الظلم ظلمات، ومن ظلم الناس وبخسهم أشياءهم سيأتي عليه الدور، ولكن بمن هو أشد ظلما وفتكا.
رسالة للهيئة العسكرية إذا أنتم لا تعرفون كيف تواجهون المحتال والذي ينهب الفوارق بالصرف منذ يناير 2016م لأنه أقر الريال بـ60 ريالا وبعد شهرين عوموا العملة وبقرار غير شرعي وغير مقر من النواب والحكومة والرئاسة، وبالتالي هم يستلمون الرواتب بالسعودي ومتمسكون بالصرف الرسمي السابق بينما الريال تعوم وتم نهب الفوارق، يا أعضاء الهيئة العسكرية.